بين بان الحمى وبان المصلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّىفَاتِناتٍ مِنَ الظِّبَاءِ الجَوازِي
كُلّ هَيْفاء رِدْفُها في ارْتِجَاجٍحِينَ تَمْشِي وَعِطْفُها في اهْتِزازِ
غَادةٌ وَعْدُهَا مَجازٌ وَمنْ ذايَترَجَّى حَقِيقةً مِنْ مَجازِ
هَتَكَتْنِي مِنْ بَعْدِ طُولِ اسْتِتَارٍذَلَّلتني مِنْ بَعْدِ طُولِ اعْتِزَازِ
أَسْبلَتْ دَمْعِي كَجُودِ المُقْرِيءِ العَالِم العَادِلِ الكَبِيرِ المُغازِي
عن القصيدة
«بين بان الحمى وبان المصلى» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.