هل الدرارىّ لاحت أم بدا البدرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل الدرارىّ لاحت أم بدا البدرُأم الشموس انجلت يزهو بها البشر
ام ذا محيا فؤاد القطر من سطعتأنواره فاستضاءت مصر والقطر
قد زار صحراء سيوا بعد أن مهدتطريقها وغدا سهلا بها الوعر
تلك البوادي لكم ساد الفساد بهاواليوم قد عمها الإصلاح واليسر
وزال عنها ظلام الظلم حين بدامن عدل مالكنا في أفقها فجر
والأمن قد خفقت أعلامه وجرىمن فيض أنعمه العظمى بها بحر
قد اكتست ثوب بشرحين حل بهاكأنها الروض لما جاده القطر
وعاد فابتسمت مصرٌ به وزهتوافتر منها لدى إشراقه الثغر
فاسلم لنا يافؤاد الناس قاطبةيحفك اليمن والإقبال والفخر
وقر عينا بفاروق الذي بحمىأبقاه ربي وعز ما بقى الدهر
ودمت دوحة أفضال قد انبسطتظلالها وزهت أفانها الخضر
الشعر والنثر ضاقا عن ثنائك يامن صدره الرحب بحر ماله جزر
فاقبل من القلب يا ذا الفضل تهنئةقد صاغها من لآلى وصفك الفكر
لاسكندرية بالإجلال أبث ومنذا الثغر عدت لنا فاستبشرت مصر
فــــهنا بها الآفاق قائلةبأحمدٍ قد أتاك الفتح والنصر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.