تُذَكِّرُنِي نجومُ اللَّيل أَهلِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُذَكِّرُنِي نجومُ اللَّيل أَهلِيلأَنِّيـ فِي منازِلِهِم أَراها
تُسامِرُنِي حديثَهُم فأُصغِيبِقلبِي مثلَما كلَّمتُ فاها
يَقولُ فتىً سآتِي دارَ أَهلِيوَما نَشَبَ الفَتى حتَّى أَتاها
فَسالَت عَبرَتِي وجَرت دُموعِيلِفَقدِ أَحِبَّتِي والقلبُ تَاها
فَقُلتُ لهُ تَعالَ فإِنَّ ربِّيتعالَى لَم يَزل بَرّاً إِلها
يُبَلِّغُ مَن يشاءُ فَكَم غريبٍيُرجِّيـ خطوةً قُصوَى خَطاها
خَليلي قَد أَضرَّ بِيَ التَّنائِيفَهل لي رَجعَةٌ أَرجُو شِفاها
شفاءٌ لا يغادِرُ لِي سِقاماًإِذا ناجَيتُ أَحبابِي شِفاها
لَقد غادرتُ في هَجرٍ فُؤاديوَإِن أَمسيتُ في أَرضٍ سِواها
بِها أَهلِي وجِيراني وصَحبيسَقاها اللَّهُ مِن بلدٍ سَقاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.