تُـذَكِّرُنِـي نجومُ اللَّيل أَهلِي

الشاعر: عبد الله بن علي آل عبد القادر · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُـذَكِّرُنِـي نجومُ اللَّيل أَهلِي — لأَنِّيـ فِـي مـنـازِلِهِم أَراها

تُـسـامِـرُنِـي حـديـثَهُم فأُصغِي — بِـقـلبِـي مـثلَما كلَّمتُ فاها

يَـقـولُ فتىً سآتِي دارَ أَهلِي — وَما نَشَبَ الفَتى حتَّى أَتاها

فَـسـالَت عَبرَتِي وجَرت دُموعِي — لِفَـقـدِ أَحِبَّتِي والقلبُ تَاها

فَــقُـلتُ لهُ تَـعـالَ فـإِنَّ ربِّي — تـعـالَى لَم يَـزل بَـرّاً إِلها

يُـبَـلِّغُ مَـن يـشاءُ فَكَم غريبٍ — يُـرجِّيـ خـطـوةً قُـصـوَى خَطاها

خَليلي قَد أَضرَّ بِيَ التَّنائِي — فَهـل لي رَجـعَةٌ أَرجُو شِفاها

شـفـاءٌ لا يغادِرُ لِي سِقاماً — إِذا نـاجَـيتُ أَحبابِي شِفاها

لَقـد غـادرتُ في هَجرٍ فُؤادي — وَإِن أَمـسـيتُ في أَرضٍ سِواها

بِهـا أَهـلِي وجِيراني وصَحبي — سَقاها اللَّهُ مِن بلدٍ سَقاها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • حديثهم: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
  • خطاها: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • شفاها: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة