وَظبيٍ أَضحَت الدَّهناءُ مِنهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَظبيٍ أَضحَت الدَّهناءُ مِنهُخَلاءً وَالحشا مَرعَى وَبيتُ
أَهذا الظَّبيُ لا أَرضاكَ شِبهاًلِمَن أَهوى ولكنِّيــ كَنَيتُ
رمانِي بالصَّبابةِ مِن بَعِيدٍيَميناً ما سمِعتُ ولا رأيتُ
تجلَّى لي خَيالاً فِي مَنامِيفَما مِن خلَّةٍ إِلا سَلَيتُ
أَتعلَمُ يا رَعاكَ اللَّهُ أَنِّيأَسيرٌ في يديكَ وما جَنَيتُ
فَلا تَعجَل إِذا أَضمرتَ قتلِيفحظِّيـ مِن جَمالِكَ ما قَضيتُ
تَصَفَّحـ سُنَّةَ الماضِينَ قبليفمِثلِي في مِثالِكَ ما رَوَيتُ
فَما سارَت نسيمٌ أَو تَغَنَّتهَتُوفٌ بالضُّحى إِلا بَكَيتُ
فَهذا باشَرَ الأحبابَ دُونِيوهَذا ظلَّ يعنِي ما عَنَيتُ
يَقولُ الكاشِحُونَ فما أُبَالِيوَينهانِي العَذُولُ فما انتَهَيتُ
وقالُوا قد سلوتَ فقلتُ كلاوربِّيــ ما سَلَوتُ ولا عَسَيتُ
أَغِثني أَيُّها السَّاقي لعَلِّيإِذا أَظمَتكَ نازِلَةٌ سَقَيتُ
بكاسٍ مِن جَنى البُنِّ اليَمانِيبنَفسي أَنتَ مِن ساقٍ فَدَيتُ
أَهَذا البَدرُ في كأسِ التَّهَانِيمعَ الإِشراقِ أَم شَفَقاً حَسَيتُ
سُــــلافٌ سَــــلسَــــلٌ راحٌ رَحِيقٌشِفاءُ الهَمِّ حَمراءٌ كُمَيتُ
مُشَعشَعَةٌ يَطيبُ لَنا شَذاهامَتى آنستُ ريَّاها انتَشيتُ
شَرابٌ يَبعثُ الأَشباحَ حَتّىلَوَ انِّيــ مُقعَدٌ عُمرِي مَشَيتُ
شَرابٌ يُنهِضُ الأَرواحَ حَتّىكأنِّيــ في السَّمَواتِ ارتَقَيتُ
إِذا أُمُّ الخَبائِثِ نازَعَتهالَطيفاً مِن شَمائِلِها أَبيتُ
تَمُدُّ نَباهَةً عقلِي كما قديَمُدُّ ذُبالَةَ النِّبراسِ زَيتُ
أَلا زَعمت بأَنَّ الكاسَ يَصبوإِلى الساقِي ويجنِي ما جَنَيتُ
أَليسَت صِبغَةُ العُشّاقِ فيهِفتشهَدُ لِي بأَنِّيـ ما افتَرَيتُ
فغِرتُ مِنَ الحَبيب عَلى حبيبٍوهل تَدرِي لأَيِّهِما قَضيتُ
إِذا زارَ الخَيالُ وشيَّعتهُمعَ الأَسحارِ أَنفاسٌ هَوَيتُ
وفاضَت مُهجَتِي دَمعاً وثارَتمعَ الأحشاءِ أَشواقٌ طَوَيتُ
عَلى تِلكَ الملاهِي فاسقِنِيهاإِذا ما الكأسُ أَشهى ما اشتَهَيتُ
ثلاثاً عَدَّ ساقيها علَيناإِلى خَمسٍ دِلاء فاشتَفَيتُ
مَعانٍ جُلِّيَت فِي كُلِّ قَلبٍوقلبٌ لم يَجِدها فهوَ مَيتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.