خلِيليَّ ما أَبهَى وَأَبهَجَ هذِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلِيليَّ ما أَبهَى وَأَبهَجَ هذِهِوأَبهجُ مِنها وردةُ الوَجَنَاتِ
يُقَطَّفُ هَذا بالبَنانِ وَإِنَّمايُقَطَّفُ ذاكَ الوردُ بالشَّفَياتِ
رَعى اللَّهُ جانِيهِ وإِن كانَ قَد جَنىعَلَيَّ بِمَا أَبداهُ مِن حسرَاتِي
عَلَى رغمِ مَن أَهوى جَنَتهُ جُناتُهُيَنِمُّ عَلى مَاصِينَ في الخمراتِ
فَيا مَن لقلبٍ لا يزالُ يشوقُهُبَشِيرُ الصِّبا مِن يُوسُفَ الفتياتِ
يكادُ إذا الأشواقُ أَوقَدنَ تحتَهُيسيلُ معَ الأَرواحِ كُلَّ غَداةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.