نورٌ تبلَّجَ كالصَباحِ إِذا بدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نورٌ تبلَّجَ كالصَباحِ إِذا بدابعثَ الإِلهُ بهِ النَبِيَّ مُحَمَّدا
مازالَ يظهرُ في نُجُومِ الاقتِداإِنَّ المذاهِبَ كالمناهِلِ في الهُدى
والمرءُ مِثلُ الوارِدِ الظَمآنِنُعمانُهُم والأَصبَحِيُّ بمنزِلِ
ما كانَ عنهُ التَالِيانِ بَمعزِلِأَنهارُهُم تَجرِي كَعَذبٍ سَلسَلِ
وَالنَّفسُ إِن رَوِيَت بأَوَّلِ مَنهَلِغنِيَت بِلا كُرهٍ لِشُربِ الثَّانِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «غرائب الاغتراب ونزهة الألباب»: الفصل التاسع، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.