رأَينا كُلَّ هَجرٍ مُستَقرّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأَينا كُلَّ هَجرٍ مُستَقرّاًولَكِن لَم نجِد مِثلَ المُبَرَّز
كأنَّ مكانها مِن أَرضِ هَجرٍطِرازٌ لاحَ مِن ثَوبٍ مُطَرَّز
جَرَت مِن تحتِها الأَنهارُ حتّىحَسِبناها مِن الجَنّاتِ مفرَز
عَلى أَنِّيـ أَرَى للكُوتِ فَضلاًعَلى الباقِي لهذَا صارَ مَركَز
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.