يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُمكَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِ
وَلَو أَنَّهُم قَد أَنصَفوني لَما رَأَوابِمَعرِفَتي لِلحَقِّ عارِقَةَ المَنسَحِ
إِذا لَرَأوا آثارَهُم شاهِداً لَهُميَكادُ لَدَيهِمِ الطَيرُ يَهتِفُ بِالصَدحِ
شَهِدتُ بِما شاهَدتُ ما مِن عَلاقَةٍوَلا صِلَةٍ توهي الشَهادَةَ بِالجُرحِ
وَلَكِنَّ مِن شَأنِ الفَصاحَةِ أَنَّهاإِذا بَهَرَت تَعطوا إِلى خُلقٌ سَمحِ
سُيوفِ نَضاها اللَهُ إِذا حَمَّسَ الوَغىوَنادى مُنادي الدينِ لِلرَميِ وَالنَضحِ
واصِلٌ في جَيشِ الضَلالِ قِراعُهافَما بَرَحَت تَشفي الصُدورَ مِنَ البَرَحِ
تَلَألَأَ في قَطعٍ مِنَ اللَيلِ مُظلِمِسَناها فَكانَ اللَيلُ أَضوا مِنَ الصُبحِ
فَلا تَأخُذَنَّكُم في الغُواةِ جَهرَةًوَلَجوا فَعادَ القَرحَ يَنكَأُ بِالقَرحِ
فَلَيسَ بِغَيرِ الكَسرِ حَسمَ لِدائِهِموَغَيرَ العَصا وَالجَوزُ يُؤكَلُ بِالشَقحِ
وَكُلُّ ذُنوبِ العالَمينَ مَصيرُهاإِلى العَفوِ إِلّا الشِركُ مُمتَنِعُ الصَفحِ
سَيَنصُرُكُم مَن تَنصُرونَ كِتابِهِوَيُؤتيكُمُ الفَتحُ القَريبُ مِنَ الفَتحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شكيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.