لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَناوَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ
أَيقَنتُ أَنّي وَسطَ أَلطافِكُمما تَستَبينُ بِهِ السَرائِرُ
ما نالَ ما قَد نِلتَهُمِنكُم لَعَمري أَيَّ زائِرُ
فَأَنا الحَقيقُ بِأَن أَتيهِ إِذا أَرَدتُ وَأَن أُفاخِرُ
قَد كُنتُ طولَ إِقامَتيضَيفاً تَحَفَ بِهِ الجَماهِرُ
أَلقى الحُنُوَّ عَلى الوُجوهِعَلَيَّ مِثلَ الشَمسِ ظاهِرُ
إِنَّ الوُجوهَ مِنَ الرِجالِلَنِعمَ عِنوانِ الضَمائِرُ
وَرَأَيتُ وَجهَكَ كَيفَماأَقبَلتَ يَنظُرُ وَهوَ سافِرُ
وَالعَطفُ إِن حَلَّ الفُؤادُغَدَت تُؤَكِّدُهُ النَواظِرُ
فَأَنا مُحِبُّكَ ما حييتُوَشاكِرٌ أَبَداً لِشاكِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شكيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.