لا تَخَل كُنتَ في الفَجيعَةِ فَرداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَخَل كُنتَ في الفَجيعَةِ فَرداًكُــــلُّ قَلبٍ لِجَرحِ قَلبِكَ دامِ
إِن أَزالوكَ عَــــن رِآسَــــةِ حُكمٍلَم تَزَل صَدرَ دَولَةِ الأَفهامِ
في ضِفافِ الأُردُنِّ يَجري عَلى الغَورِ كَساقٍ يُديرُ كَأسَ المَدامِ
وَتَباشيرٌ لِلرَبيعِ أَضاءَتفيي عِرارٍ مِن زَهرِهِ وَبِشامِ
وَسَلامي عَلى الخَليلِ وَشَوقيوَعَلى حافِظِ بَديعِ النِظامِ
الثُرَيّا الَّتي قَدِمتُ عَلَيهابِضَئيلِ السُهى وَشِبهِ القَتامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شكيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.