لي أخ لا يُــــرى له
الشاعر: عبد الصمد بن المعذل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي أخ لا يُــــرى له — ســائلٌ غــيــر عـاتـبِ
أجـمـع النـاس كـلهم — للئيـــم المـــذاهــبِ
دون مـــعـــروف كــفّهِ — لمـسُ بـعـض الكـواكبِ
وتــراخـى مـصـيـبـتـي — فـيـه إحدى المصائبِ
ليت لي منك يا أخي — جــارةً مــن مــحــاربِ
نــارهــا كــلَّ شـتْـوةٍ — مـثـل نـار الحُـبَاحِبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحباحب: الحُبَاحِبُ : اليَراعُ وهي حَشَرةٌ تطير بالليل وتظهر كأنها شرارة؛ ما بالُ سَهْمىِ يُوقدُ الحُبَاحِبَا ** قد كنتُ أرجو أن أكون صَائبا / نار الحُباحِب، هي ما تقدحُه الخيلُ بحوافرها ونحو ذلك/ أمُّ حُباحب، هي دويبة مثل الجُن …
- عاتب: عَاتَبَ يُعَاتِبُ عِتَاباً ومُعَاتَبَةً :- ـه: لامه برفق على قيامه بعمل أو عدم قيامه به؛ إذا كنت في كل الأمور معاتباً ** صديقَكَ لم تلقَ الذي لا تعاتبه
- للئيم: اللَّئِيمُ : الخسيس الدنيء؛ إذا أنتَ أكرمتَ الكريم ملكتَه ** وإن أنت أكرمتَ اللَّئِيمَ تمرّدا. ج لِئَامٌ وأَلآمٌ ولُؤَماءُ.
- لمس: لمس: اللَّمْس: الجَسُّ، وَقِيلَ: اللَّمْسُ المَسُّ بِالْيَدِ، لمَسَه يَلْمِسُهُ ويَلْمُسُه لَمْساً ولامَسَه. وَنَاقَةٌ لَمُوس: شُك فِي سَنامِها أَبِها طِرْقٌ أَم لَا فَلُمِسَ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ. واللَّمْس: كِنَايَةٌ عَن …