دَمعُ المَحاجرِ قد تفايضَ بالدم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَمعُ المَحاجرِ قد تفايضَ بالدملمُصاب مظلومين طفلَي مسلمِ
بدران مِن بيت النبوّة أشرَقاكالفرقَدين بجنحِ ليل مظلمِ
جارَ الدعيّ عليهما في سجنهِوَقَسا ولَم يعطف ولم يترحّمِ
مَكَثا بقعرِ السجنِ عاماً كاملاًوغَدا مصيرُهما لرجس ألأمِ
رقّت لحالهما العجوزُ وأفردتبيتاً لكي تأويهما بتكتّمِ
فإذا الشقيّ عليه قد غلب الشقايرجو العطاء منَ الدنيّ الآثمِ
لَم يستقرّ وبات يحرس دارهُحتّى تحرّى ما بها مِن أرسمِ
فإذا الشقيقُ معانق لشقيقهِوهُما على خوفٍ وقلب موجمِ
فَدَنا وشدّ بحبله كنفيهماظُلماً كشدّ عرى وثيق محكمِ
وَرَمى الحسام لعبدهِ أن خُذهُمانحوَ الفرات مبكّراً لا تحجمِ
فالعبدُ حين رأى سليلَي مسلمولّى ولم يكُ حين ذاك بمقدمِ
ودَعى لذبحِهما اِبنه فعصى لهأمراً وللطفلَين لم يتقدّمِ
فَهُناك شدّ عليهما بحسامهِإذ لا مُعين ولا نصير ولا حمي
قالا لهُ يا شيخ هل ترعى لَناصغراً وقرباً للرسول الأكرمِ
للسوقِ خُذنا ثمّ بِعنا كَي بماكَسبت يداكَ من التجارة تغنمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.