كانَ اللِواءُ بنور وجهك يزهرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ اللِواءُ بنور وجهك يزهرُوبِطيبِ نشرك ربعه يتعطّرُ
وَرَحلتَ عنه فأهله تُثني علىأعمالك الحُسنى وفضلك تشكرُ
يا اِبن المكارمِ من بني عمرو العلىمَن شرّفوا بين الأنام وطهّروا
والمُرتدي ثوب المفاخر طيّب الأَعراقِ قدماً طاب منه العنصرُ
مِن آل هاشم سادة العرب الأُلىبين البريّة فضلهم لا ينكرُ
هُم معشرٌ نطَقَ الكتاب بفضلهموَلَهُم مناقب جمّة لا تخصرُ
لك يا أبا محيي المبجّل موقعوَمكانة مَهما حَييت تقدّرُ
قد كنتَ بالإصلاح فينا قائماًوَلأنت حقّاً مُصلح ومعمّرُ
مَن مثل جعفر في الإدارة حازمٌقد عادَ دست الحكم فيه يفخرُ
ذي حفلة التوديعِ قد عُقِدَت لهولمدحهِ هذي الصحائف تنشرُ
وَبِكلّ نادٍ حين يُتلى ذكرهُهو طيّبٌ مثل العبير يكرّرُ
هذي بنو العلياءِ أبنا يعربتُبدي لك الحبّ الصميم وتضمرُ
جاءَت تودّع شخصَك العالي وفينادي الأمير بكلّ شوق تحضرُ
ولك اِحتراماً أن تمدّ أكفّهافلأنت أهلٌ بالحفاءِ وأجدرُ
وَتَرى على هامِ العلى العلم الّذيأهل العراق غَدَت به تستبشرُ
إن قيلَ مِن حلفِ المعالي والنداقُلنا أخو العلياء هذا جعفرُ
الحـــــازم الشـــــهــــم الإداريّ الّذيقد شدّ منهُ على المكارمِ ميزرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.