بدَت للوَرى أنوار حيدر تسطعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدَت للوَرى أنوار حيدر تسطعُوبرقُ سَناها للمحبّين يلمعُ
إمام الهدى صنو النبيّ محمّدبهِ عُمُد الإسلام والدين تُرفَعُ
عليّ أمير المؤمنين ومَن لهملائكةُ الرحمن تعنو وتخضعُ
وَمَن ولدته أمّه الطهر فاطموفي البيت لا مولود من قبل يوضعُ
بهِ شرّف البيت الحرام وقد علافَمِن نشرهِ أركانهُ تتضوّعُ
فأَكرِم بمولودٍ زكيّ مطهّرله سيّدُ البطحا كفيل ومرضعُ
وَربّاه خير المرسلين بحجرهِوكــــانَ له شأنٌ وجاهٌ وموقعُ
وَعندَ جميع الناس يُدعى بحيدرٍهو الفارس الليث الكميّ السميدعُ
وأيّده الرحمنُ منه بقوّةٍبِها قد غدا باباً لخيبر يقلعُ
ببدر وأحد حاربَ الشرك ضارباًبصارمهِ جيشَ العِدى لا يروّعُ
وقاتَلَ في الأحزاب عَمراً ببأسهِوأَرداه مَقتولاً على الأرض يصرعُ
وفي كلِّ حربٍ كان فيها مقدّماوأعداؤه في حيرةٍ قد تسكّعوا
عليّ أمير المؤمنين وفي غدٍلكلِّ مُحبٍّ شافع ومشفّعُ
لواء رســــولِ اللّه كــــان بكفّهِوفي طيّه الإقبال والنصر مودَعُ
وكانَ رسولُ اللّه يوصي بحبّهوَعَن بُغضهِ ينهى الأنام ويمنعُ
وَقد قامَ في يوم الغديرِ مُنادياًلآذان مَن قد كانَ في الجمع يقرعُ
يُنادي أَلا مَن كنت مولاهُ فَليَكُنعليّ له مولى له الأمر يرجعُ
فيا ربّ وال من يواليه مُخلصاًوعاد الّذي عاداه يا قوم فاِسمعوا
فهذا وصيّي ثمّ هذا خليفتيوَهذا ملاذٌ للمخوف ومفزعُ
وأبناؤُه الغرّ الميامين عترتييشارُ بهم ديني ويعلو ويرفعُ
لَقَد ضلّ مَن عادى عليّاً عن الهدىأَلَم يرَ أنواراً له تتشعشعُ
عــــليّ إمــــامٌ والأئمّــــة بعدهكواكب في أفق الهداية تطلعُ
فهُم أوصيائي حجّة بعد حجّةعليكم بلا شكّ ثمان وأربعُ
وآخــــرهم مهديّ آلِ مُحمّدلدابرِ أهل الشرك والكفر يقطعُ
فَيَملأها قِسطاً وعدلاً وإنّهبهِ اللّه شمل المؤمنين سيجمعُ
فيا ربّنا صلّ على سيّد الورىعليّ إذا ما الشمس تبدو وتطلعُ
وصلّ على الأطهار آلِ مُحمّدومَن هُم لنا يوم القيامة مرجعُ
وأيّد جُيوشَ المسلمين وكلّ منلهم في ميادين الكفاح يشجّعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.