لمُصابِ الإمام باب المرادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمُصابِ الإمام باب المرادِسال دَمعي دماً كصوب الغوادي
كيف لا تذرف العيونُ دموعاًكلّ حينٍ شجواً لرزء الجوادِ
لستُ أنساه وهو يطلبُ ماءًمِن لهيب معطب في الفؤادِ
حينَ دَسّت له الخبيثة سمّافي طعامٍ فيا له من زادِ
قطعَ السمّ قلبه فحشاهُمِن لهيب الظماء والسمّ صادي
لهف نفسي لاِبن الرضا ظلّ فَرداًمُستَضاماً وما له من فادي
مَنَعتهُ الماء المعين ونادَتسوفَ تأتي تَسقيك أمّ الهادي
قتلتهُ ظلماً وما أنصفتهُوأضــــاعَــــت له حقوق الودادِ
وعلى السطحِ جسمه في هجير الششمسِ أضحى رهناً بغير مهادِ
فَقَضى نحبهُ شباباً شهيداًغصصُ الموت جرّعته الأعادي
أفتديهِ بمُهجَتي وهو ظامٍحَبَسته في البيتِ وهوَ يُنادي
بالرزءِ بكَت له كلّ عينٍوَكَسا الدهر حزنه بالسوادِ
إنّ رزء الجــــوادِ أعــــظــــم رزءٍفيه سالَت بالدمع عين الرشادِ
وَبكتهُ السماء والأرض لمّاقَتلتهُ بالسمّ بنت المعادي
كيفَ يَقضي خليفة اللّه سمّاًبينَ أهلِ الضلال والإلحادِ
يا إماماً بهِ الحوائجُ تُقضىوهو المُرتجى لنيل المرادِ
كُن شَفيعي يا اِبن الرِضا ومُعينيبكَ أرجو النجاة يوم المعادِ
أنا إن جئت في القيامة ما ليغيركم يا بني الهدى الأنجادِ
وإذا ما أتى الأنام بزادٍليسَ لي غير حبّكم من زادِ
عترة الوحي كيف تحكم فيهاعصبةُ البغيِ والخنا والفسادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.