هنّ مولى الورى بعُرسِ الجوادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنّ مولى الورى بعُرسِ الجوادِمَن لهُ في العلاءِ بيض أيادي
وزفــــاف بــــهِ الأحــــبّــــة سُــــرّتوسَــــرى بــــشــــرهُ بــــكلِّ بلادِ
شمس حسنٍ زفّت لبدر تمامضوؤه في سَما الهداية هادي
هيَ بنت الكرام آل طبا منهم من اللّه علّة الإيجادِ
قد نَماها عبد الحسين مُحيياهُ تندى كالكوكب الوقّادِ
هيَ مِن دوحةٍ زَكَت وهو منيــــنــــمى للأئمّة الأمجادِ
وأبوه العلّامة العلم الندب همام للشرع خير عمادِ
هو مير العلوم قطب رحى الشرعِ كــــريــــم الآباء والأجدادِ
وإلى جــــدّه الإمــــامــــة ألقــــتلعلاه بالطرح كلّ قتادِ
آية اللّه سيّد الخلق هادي النناس طرّاً إلى طريق الرشادِ
حاملاً راية الهدى بِيَمينيوبيُسراه عيش أهل السدادِ
هو للمُسلمينَ خير إماممُرتجى كلّ حاضرٍ أو بادِ
كهف كلّ الأنام في كلِّ أمرٍوهو طودٌ مِن أعظم الأطوادِ
نَسألُ اللّه أن يديم بقاهببقاءِ الأبناءِ والأحفادِ
ليس للناسِ غيره من إماممُرتجى كلّ حاضرٍ أو بادِ
كهف كلّ الأنامِ في كلّ أمرٍوهو طود من أعظَمِ الأطوادِ
نَسأل اللّه أن يُديم بقاهببقاءِ الأبناء والأحفادِ
ليس للناسِ غبره مِن إمامفهو المقتدى لكلّ العبادِ
وهو اليوم كعبة للبَراياباسم الثغر في لقا الوفّادِ
جودهُ طبّق البسيطة حتّىأصبحَ اليوم منهل الورّادِ
إنّ عرس الجواد فيه سَعدناوَحظَونا به بنيل المُرادِ
بالهنا والسرور والسعد فُزنافهو عيدٌ مِن أعظمِ الأعيادِ
يا بني العلم أيّها السادة الغرر إليكم تحيّتي وودادي
مجدُكم لا يزال باق مدى الدهرِ برغمِ الحسّاد والأضدادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.