يـا اِبـنةَ الأشرافِ يا سي
الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا اِبـنةَ الأشرافِ يا سي — يـــدة الغـــيــدِ الحــســانِ
يـــا فـــتـــاة ذات حـــســنٍ — مـا لهـا فـي الحـسنِ ثاني
أيّهــــا الأخــــت أهـــنّـــي — كِ بِهـــــذا الاِقـــــتــــرانِ
وَزفـــاف فـــيـــه قـــد نــل — نــا مــعــاً كــلّ الأمـانـي
فـــأنـــا أُهــدي إليــك ال — يـــوم ألوان التـــهــانــي
فــهــو عــرس قَــد سَــعِـدنـا — فـــيـــه فــي هــذا الأوانِ
غــــرّد الطـــيـــرُ بـــلحـــنٍ — مـــطـــرب فــي غــصــنِ بــانِ
وَالريــاض اِبــتــســمـت تـز — هـــو بـــوردِ الأقـــحـــوانِ
فــاِبــتَهَــجــنــا وفَــرِحـنـا — مُـــذ تـــلاقــى النــيّــرانِ
فــي ســمــاءِ الحُــسـنِ ضـوء — شــــعّ فــــي كــــلّ جـــنـــانِ
حــبّــكــم قــد حــلّ فـي قـل — بــــي وأبــــداهُ لِســـانـــي
وَلَكُــــم أصــــفــــيــــتُ ودّي — بــــــســــــرورٍ وحـــــنـــــانِ
وبــأفــقِ المــجــدِ والعــل — يـــــاءِ حـــــلّا قــــمــــرانِ
عــشــتِ يــا أخــت بــعــيــشٍ — نــــاعــــم طـــول الزمـــانِ
فــوقَ هــذا الوطــن الســا — مي الذُرى العالي المكانِ
دُمــتِ يــا أخـتـاه فـي عـز — زٍ بـــــنـــــصـــــرٍ وأمـــــانِ
أنــا فــي وصــفــك يــا أخ — تــاهُ قــد حــارَ بَــيــانــي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاقتران: الاقْتِرانُ : مصـ.-: وقوعُ جرميْن سماويين أو أكثر على خطٍّ مستقيم.-: مصاحبةُ ظاهرة لظاهرةٍ أخرى؛ يعجبني فيها اقتران الرِّقّة بالجِدِّ.-: الترابطُ بين شيئينِ في الفكر بحيثُ يستدعي أحدهما الآخر.
- بلحن: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …
- بورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
- سعدنا: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- غرد: غرد: الغَرَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: التَّطْرِيبُ فِي الصَّوْتِ والغِناء. والتَّغَرُّدُ والتغريدُ: صَوْتٌ مَعَهُ بَحَحٌ؛ وَقَدْ جَمَعَهُمَا امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي قَوْلِهِ يَصِفُ حِمَارًا: يُغَرِّدُ بالأَسْحارِ فِي كلِّ سُدْفَة …
- مطرب: المُطْرِبُ : فا. ـ: المُغَنِّي الحسنُ الصّوت؛ في صوت هذه المُطْرِبة بُحَّةٌ مُستَحسَنة.
- والرياض: : عاصِمَةُ الْمَمْلَكةِ العَرَبِيَّةِ السَّعودِيَّةِ.