بُشرى العراق بندبٍ من بني مضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُشرى العراق بندبٍ من بني مضرفي العلمِ أصبح مثل الروح للبدنِ
لهُ على صفَحات المُرشد اِنتَشرتآيات فضلٍ من الأحكام والسننِ
على بني العلم من إيقاد فكرتهسحائبٌ هطَلَت كالعارض الهتنِ
قد قامَ يبذل للإسلامِ همّتهُيذبُّ عنهُ بعزمٍ قطّ لم يهنِ
فَكَم بهِ الدين قد شيدت قواعدهُوكَم رواق عليه للعلوم بني
فالعلم حطَّ بمغناهُ ركائبَهُوهو المحيطُ به في السرِّ والعلنِ
يَبغي الحياةَ إلى شعبِ العراق ومنفيه ويرعى حقوقَ الشعب والوطنِ
مجلّة المرشد الغرّاء فيه زهَتوطيبُها فاحَ في الأمصارِ والمدنِ
نَهضاً بني العلم إنّ العلم مرجعهُإليهِ وهو عليه خير مُؤتَمنِ
جلّ العلومِ بطيِّ المُرشدِ اِندَرَجتفهوَ الجليل ولو غاليت بالثمنِ
فرد العلى هبة الدين الّذي رَسَخَتفي العلمِ أقدامهُ من سالف الزمنِ
وَالشعب لا زال يُبدي الشكرَ متّصلاًلصالحٍ صاحب الإحسان والمننِ
عَن رُشدِها الناس ظلّت برهة فغَدَتبالمرشد اليوم تُسقى خالصَ اللبنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.