هَتَفَت باِسمكَ الكريمِ الكرامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَتَفَت باِسمكَ الكريمِ الكرامُيا هُماماً زَهَت به الأيّامُ
أنت روضُ المنى وفيك الأمانيعلّقَت والآمال فيك ترامُ
لشؤونِ الأوقافِ صرتَ مُديراًبكَ بُنيانها الرفيع مقامُ
بكَ أهلاً يا ذا السعادة لمّازُرتَ أرضاً فيها الحسين إمامُ
وأبو الفضلِ صنوه الليث مَن فيحومةِ الحرب فارسٌ ضرغامُ
لَكَ نَدعو بالنصرِ كي فيك تقضىلجميع الراجين منك المرامُ
تحتَ ظلّ المليك فيصل مولىبحِماهُ تُرفرف الأعلامُ
وسموّ الوصيّ ذو الشرف العالي ومَن فيه تفخرُ الأقوامِ
ورجالُ العراقِ خيرُ رجالٍبِعُلاهم للعرش قام دعامُ
يا خليل العلى وفخر المعاليلكَ في الشعبِ منزلٌ ومقامُ
شكَر الناس كلّهم لك سعياًزانهُ الحزمُ منك والإقدامُ
لكَ في الدهرِ آية الشكر تُتلىولَها الحمد مبدأٌ وختامُ
ولذي الحزمِ شاكر بن حميدصالحات جاءت بها الأقلامُ
فيهِ تحلو منصّة الحكم لمّافي اللِوا منه تصدر الأحكامُ
يَملأ الدستَ هيبةً وجلالاًوهوَ للناظرين بدرٌ تمامُ
لو رَأى المُرتضى اِبنه ناب عنهولهُ اليوم في العلوم اِهتمامُ
عن أبيهِ لقد تبرّع بالكتبِ فَمن مثله فتىً مِقدامُ
ذا أبو البدر مَن بِفيضِ نداهُقَد جرَت أبحرٌ وسال غمامُ
وَيرى صاحب السعادة فيناومــــحــــيّــــاه نــــيّــــرٌ بسّامُ
للمَشاريعِ قَد سَعى وعلينافاضَ منه الإحسانُ والإنعامُ
فاتحاً بابَ مكتب فيه تتلىكتبٌ للعلومِ فيه نظامُ
مَن تحلّى بالعلمِ في الناس يحظىبِــــفــــخــــارٍ وعــــزّة لا تــــرامُ
أيّها السادة الأكارم أهلاًبكم إذ بكم أضاء المقامُ
لكمُ الشكر والثناء عليكمكــــلّ يــــوم تــــحــــيّة وسلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.