لمَولى الأنام الإمام الكبير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَولى الأنام الإمام الكبيرأزفّ التهاني بيوم الغديرِ
وأهتف مُبتدئاً بالثناله والدعا من خلوص الضميرِ
أمَولايَ يا مقتدى المسلمينوحافظ شرعة طه البشيرِ
إليك العفاةُ تشدّ الرِحالفيرجع كلّ بطرفٍ قريرِ
وتجلى بغرّتك الداجياتإذا ما طلعتَ بوجه منيرِ
تدلّ مناقبك الواضحاتبأنّك مِن نسل خير نذيرِ
فَحقّاً أُهنّيك يا اِبن الهداةبيومٍ به كان نصب الأميرِ
غداة رقي المصطفى منبراًأعدّ له من حدوج البعيرِ
دَعا آخذاً بيد المُرتضىيُنادي بصوت عليّ جهيرِ
أَلا إنّ مَن كنت مولىً لهلمَولاه هذا وهذا وزيري
وهذا اِبن عمّي وهذا أخيوعندَ الشدائدِ هذا ظهيري
وَيوم القيامةِ ساقي الظماعلى الحوضِ من عذب ماء نميرِ
وعــــنــــدَ الإلهِ له رفــــعــــةوقد خصّه بالمقام الخطيرِ
ففي الحشرِ يشفع للمذنبينويُنقذهم من لهيب السعيرِ
وَما خابَ من جاءه زائراًوفيه اِستجارَ بيوم الغديرِ
وقبّل أعتابه ناشقاًتراباً تضوّع مثل العبيرِ
أبا حسن عِش مدى الدهر فيسرورٍ وعيش رغيد نضيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.