أَكَوكب هذا في الترابِ مُغيّب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكَوكب هذا في الترابِ مُغيّبأم البدر في هذا الضريح محجّبُ
أَتَحجبُ بدرَ الهاشميّين في الثرىومنه المحيّا عاد وهو مترّبُ
وإنّك مُذ فارَقتَ شعبك أصبحتعليك بني العلياء للدمع تسكبُ
أقامَ لك الشعبُ العراقيّ مأتماًبنوك به أضحت تنوح وتندبُ
رَحَلتَ عن الدنيا ولستَ براحلٍوبعدكَ حزناً بالحداد تَجلببوا
بَنو يعربٍ أَدمَت عليك عيونهافلا زِلتُ من أفعاله أتعجّبُ
عَجبتُ وبالدهر الخؤون عجائبوذِكرك من بين الورى ليس يذهبُ
أيُصبح عن أوطانه البدر غائباًفكيفَ هلالُ الشرق في الغرب يغربُ
لَئِن غاب عنّا كوكب من بني العُلافَمن بعده بالأفق قد لاحَ كوكبُ
عظيم بهِ العُرب الكرام تفاخَرَتوسادَت به عليا نزار ويعربُ
تسنّم عرش الملك راقٍ إلى العُلاعليهِ لواء الملك بالعزّ ينصبُ
إذا اِفتخرَ الأشراف يوماً بمفخرٍفإنّ له الفخر المؤثّل يُنسبُ
قدِ اِعتَرفت كلّ الملوك لمجدهِوأمثالها في مجدهِ صار يضربُ
وقلّدهُ الشعب الكريم زمامهلكَي فيه يحيي الشعب وهو له أبُ
لنا عن أبيهِ الندب أحسن سلوةبهِ إذ هو المولى العظيم المهذّبُ
فما ماتَ مَن أبقى لنا يوم مثلهمليكاً بمغناه الفخار مطنّبُ
وِداداً وحبّاً للسعيد أبي الرضاأقام العزا وهو المشيد المسبّبُ
سعيداً إلى الأشراف ينمى ومجدهُبصُحفِ السنا أضحى يعدّ ويحسبُ
إلى الراحلِ المغفور منّي تحيّةعلى روحهِ دَوماً تروح وتذهبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.