بِـكَ قَـد زَهَـت أرضُ الطـفـوفِ زمـانا

الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِـكَ قَـد زَهَـت أرضُ الطـفـوفِ زمـانا — وَضـيـا جـبـيـنـك ربـعَهـا قـد زانـا

وَرَحـلتَ عـنـهـا لابـسـاً بردَ الثنا — فــوقَ المــجــرّةِ ســاحــبـاً أردانـا

عــزَّ الفـراق عـلى مـحـبّـيـك الأُلى — كَـم شـاهـدوا مـنـكَ الجـميل عيانا

وَشَـمـلتَهـا بـالعـطـفِ مـنـك تـكـرّماً — وَحَـبـوتَهـا الإنـعـامَ والإحـسـانـا

قَـد كُـنتَ بدراً زاهراً بِسَما العلى — وَعـلى الكـواكـبِ قـد تـرفّـع شـانـا

وَلَقـد جَـمَـعـتَ مَـنـاقـبـاً وفـضـائلا — طــاوَلتَ فـيـهـا بـالعـلى كـيـوانـا

وَبِـعـزمـكَ المـاضـي وسـعـيـك طالما — شــيّــدتَ فــيـهـا مـحـكـمـاً أركـانـا

وَبِـفَـضـلك السـامـي شـرعـتَ مـناهجاً — وأقــمــتَ فـيـهـا للعـلا بُـنـيـانـا

لَم تـتّـخِـذ غـيـر المـكـارمِ مـنهجاً — فُـقـتَ الأنـامَ بـهـا يـداً ولِسـانـا

يــا راحــلاً عــنّــا رحــلتَ مـسـدّداً — وَلقـــيـــتَ دومــاً صــحّــة وأمــانــا

يـا جـعـفـر الشهم الهمام ومَن له — فـي النـاسِ فـضـل واضـح قـد بـانـا

مــا كـنـتَ إلّا واحـداً فـي كـربـلا — أضــحــى لأعــيُـنِ أهـلهـا إنـسـانـا

فَــأَتــتــكَ للتـوديـعِ تـظـهـر ودّهـا — وتــريــكَ إخــلاصــاً لهـا وحـنـانـا

مــاذا أعــدّد مــن مـعـاليـك الّتـي — أخــرسـت عـنـهـا مَـن أرادَ بَـيـانـا

يا اِبنَ الكرامِ الطيّبين ومن لهم — ربّ البــريّــة أنــزلَ الفُــرقــانــا

وَلهُــم فــضــائل جــمّــة مــعــروفــة — وَبِهــا غَــدَت تـتـلو الورى قـرآنـا

مِـن هـاشـمٍ أصـلاً وفـرعـاً قـد زكـى — نَــسَــبــاً قـضـى بـفـخـارهِ عـدنـانـا

هــذا أبــو بــدريّ قــام بــحــفــلة — وإليــــكَ أعــــرب ودّهُ وأبــــانــــا

هـو سـادن العـبّـاس شـبـل المرتضى — مَــن خــصّــنــا بــنــوالهِ وحَــبـانـا

وَالســادة الأمـجـاد أبـنـا يـعـرب — تَـخِـذوا عـلى هـام السـمـاكِ مَكانا

هُـم مـعـشـر شـيـبـاً تـراهُـم للعـلا — يَــتَــســابــقــونُ بــهــمّــة شــبّـانـا

مــدّوا إليــكَ يــدَ الوداع وكـلّهـم — لكَ بـالسـعـادةِ تـسـأل الرَحـمـانـا

يـا زيـنة الخصلات يا بدر الهدى — مَـن بـالفـضـائلِ سـاطـعـاً بـرهـانـا

عِـش فـي حِـمـى المولى بأهنأ عيشةٍ — لا تــلق طــارقــة ولا حــدثــانــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعطف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
  • بسما: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
  • جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • ربعها: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة