بِفضلِ الإلهِ وليّ النعم

الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِفضلِ الإلهِ وليّ النعم ... وتوفيقهِ عمل الماءِ تَم

غدا ريّ بلدتنا صافياً ... ومِن كدرٍ ماؤُها قد سَلِم

فبُشراكمُ أيّها الشاربون ... بماءٍ يُزيل الضنا والسَقَم

وَمَــــوردهُ صــــحّــــة للنفوس ... وَمَنظرهُ مُذهب كلّ غَم

فحيّا الإلهُ هماماً سعى ... وجادَ لِتشييدهِ بالهِمَم

تحرّى لتعميرِ هذي الحياض ... وبالجهدِ بُنيانها قد حكم

ليسقي بهمّتهِ الزائرين ... لسبطِ النبيّ ومَولى الأمَم

ويشربَ سكّان هذي البلاد ... شَراباً طهوراً غدا مُنتظم

فلا غروَ إن كان يسقي العطاش ... فذلكَ شأنٌ لهم من قدم

بآبائهِ الأكرمينَ اِقتدى ... ومنهم إليه يعودُ الكرَم

أبو الحسن السيّد المُرتضى ... همام لطودٍ رفيع أشَم

له غرّة مثل شمس الضُحى ... ونور محيّاه يَجلو الظُلَم

لشبل الوصيّ غدا سادِناً ... وخــــازن روضــــتــــهِ والحَــــرَم

أبو الفضل باب الرجا في غدٍ ... لنا في شَدائدنا معتصم

ترى الناسَ طايعةً حوله ... وفي بابهِ للوَرى مزدحم

وكـــــــــلّ المـــــــــلائك زوّاره ... تراهُم على بابهِ كالخَدَم

لبابِ الحوائجِ صنو الحسين ... أبي الفضل ربّ العلى والشيم

سَعى ثمّ أدّى له واجباً ... وفازَ بخدمتهِ فاِغتنَم

وقامَ بمشروعِ ماء الفرات ... وَبالخير أعماله قد خَتَم

لتشكر كلّ الورى سعيهُ ... وتُثني له عربها والعَجَم

وتَدعو الإلهَ له بالشفاء ... وتسألهُ عنه رفع الألَم

وللندب ربّ الوفا شبله ... ومَن داسَ هامَ السهى بالقَدَم

حليف الفخارِ عريق النجار ... همام بهِ ينجلي كلّ هَم

فلا زالَ طول المدى باقياً ... عزيزاً عليه يرفّ العَلَم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحياض: حيض: الحَيْضُ: مَعْرُوفٌ. حَاضَت المرأَة تَحِيضُ حَيْضاً ومَحِيضاً، والمَحِيض يَكُونُ اسْمًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا. قَالَ أَبو إِسحاق: يُقَالُ حاضَت المرأَة تحِيضُ حَيْضاً ومَحَاضاً ومَحِيضاً، قَالَ: وَعِنْدَ النَّحْوِيِّي … (لسان العرب)
  • الزائرين: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ … (لسان العرب)
  • الشاربون: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ … (لسان العرب)
  • الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ … (لسان العرب)
  • بالهمم: همم: الهَمُّ: الحُزْن، وَجَمْعُهُ هُمُومٌ، وهَمَّه الأَمرُ هَمّاً ومَهَمَّةً وأَهَمَّه فاهْتَمَّ واهْتَمَّ بِهِ. وَلَا هَمَامِ لِي: مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ مِثْلَ قَطامِ أَي لَا أَهُمُّ. وَيُقَالُ: لَا مَهَمّةَ لِي، … (لسان العرب)
  • بلدتنا: بلد: البَلْدَةُ والبَلَدُ: كُلُّ مَوْضِعٍ أَو قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ، عَامِرَةً كَانَتْ أَو غَيْرَ عَامِرَةٍ. الأَزهري: الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الأَرض، عَامِرٍ أَو غَيْرِ عَامِرٍ، خَالٍ أَو مَسْكُونٍ، ف … (لسان العرب)
  • بنيانها: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا … (لسان العرب)
  • بهمته: بهم: البَهِيمةُ: كلُّ ذاتِ أَربَعِ قَوائم مِنْ دَوابّ البرِّ وَالْمَاءِ، وَالْجَمْعُ بَهائم. والبَهْمةُ: الصغيرُ مِنْ أَولاد الغَنَم الضأْن والمَعَز والبَقَر مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا، الذكَرُ والأُنْثى فِي ذَلِكَ سَوَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة