حـيّ الشـريفَ بني الأكارم
الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـيّ الشـريفَ بني الأكارم — قـمـر العُـلى مِـن آلِ هاشم
فـــرع النـــبــوّةِ والهُــدى — رمـز المـفـاخِـرِ وَالمكارِم
مَــولىً لهُ الشــرف الرفــي — ع مـنَ البـهاليلِ الخضارِم
شــــهــــم أبــــيّ مــــا رَأى — غــيـرَ العـلاءِ له مُـنـادِم
هــذا عــظــيــم المُــرتـجـى — عـنـدَ المـلمّـات العـظـائِم
مِـــن آل عـــدنــان الأبــا — ةِ السادةِ الصيدِ الضراغِم
آل النــبــيّ المُــصــطــفــى — مَــن جــدّهـم للرُسـلِ خـاتـم
بــيــتُ الرســالةِ بــيـتُهـم — جــبـريـلُ فـيـه كـانَ خـادِم
هُـــم ســـادةٌ قـــد أُنـــزِلَت — فـي فَـضـلِهـم سورُ العزائِم
مَــن لَم يَــكُـن مِـن حـزبِهـم — يـلقـى المُهـيـمن وهوَ آثِم
وكَــذا المُــســيــء إليـهـمُ — قــد راحَ يـقـرعُ سـنّ نـادِم
هُــــم للبـــريّـــة رحـــمـــةٌ — وَبِـحـبّهـم تُـمـحـى الجرائِم
إنّــي بــحــبّهــم اِعــتــصــم — تُ فـلَسـتُ أخـشـى لومَ لائم
لَقــد اِحـتَـفـلنـا بـالشـري — ف اِبـن الأعـزّاء الأعاظِم
مِـــن آلهِ الأطـــهــارِ قــد — لاحَـــت بـــغــرّتــهِ عــلائِم
فَــــحــــبـــاهُ والدهُ عـــلي — يٌ هـيـبـة الأسـدِ الضياغِم
يــلقــى الوُفــودَ ووجــهــهُ — مُــتــهــلّلٌ والثـغـرُ بـاسِـم
وإذا أرادَ فـــــعـــــزمــــهُ — أَمـضـى منَ البيضِ الصوارِم
وَلَدى العــطــاءِ يــمــيـنـهُ — قـد أخـجَـلَت صـوبَ الغمائِم
قَــــد ســـرّ قـــلبُ مـــحـــبّهِ — ولأنــفِ مَــن عـاداهُ راغِـم
جــيــشُ العــراق بــســيـفـهِ — قـد عـادَ مُـرتـفع الدَعائِم
وَالشــعــبُ يـهـتـفُ بـاِسـمـهِ — وَلحــــبّه أبــــداً مُــــلازِم
حــيّــيــتَ يــا زيــن الورى — مِــــن زائرٍ للطـــفّ قـــادِم
حــقّــاً بــيــوم قـدومـكَ ال — مـيـمـونِ يـفـطـر كـلّ صـائِم
إذ أنّه عــــيــــدٌ ســــعــــي — دٌ فـيـهِ قَد نِلنا الغنائِم
يـا ربّـنـا اِحـفـظ شـعـبَـنا — مِــن كــلِّ طــاغـيـة وغـاشِـم
واِحـــرس بـــعــيــنــك ظــلّهُ — واِجـعـلهُ طولَ الدهرِ سالِم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخضارم: الخُضَارِمُ : المَاءُ الكثير. -: السَّيِّد الأرْيَحيُّ، القويُّ على الصَّبر والاحتمال، المعطاء؛ أصبح الخضارم نادر الوجود في عصر المادّة والأنانية والفردية ج خَضَارِم.
- الرفي: رَفَّى يُرَفِّي رَفِّ تَرْفِيَةً [رفو]: - المتأهِّلَ: دعا له وهنَّأَه بقولِه، بالرِّفاءِ والبنين، أي بالاتّفاق وإنجاب الأولاد.
- بيتهم: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …