خَلِّني أَندُبُ بِالي الطَّلَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلِّني أَندُبُ بِالي الطَّلَلِوَأرِحني واستَرِح مِن عَذَلي
أنتَ مَشغُولٌ بِلَومي والَّذيلُمتَهُ عَن لَومِهِ في شُغُلِ
لَستُ لي إنّي لِغَيري فاستَمِعقَرَري واشهَد بِأنّي لَستُ لي
أَنا ذا مَلَّكتُ نَفسي قاتِليعَلَّني أَفعَلُ ما لَم يَفعَلِ
وَمِراضُ المقَلِ استَهوَينَنيآهِ ما بي مِن مِراضِ المُقَلِ
يا حُداةَ الإبلِ الهيمِ قِفُوالي فَواقاً يا حُداة الإبِلِ
أيّ شَيءٍ صَدَّكُم عَن مَلَلٍفَصَدَدتُم عَن جَنابَي مَلَلِ
إنَّ بَينَ الكِلَلِ البِيضِ مَهاًأسَرَت أرواحَنا في الكِلَلِ
وَعُيونٌ عَبَثُ السِّحرِ بِهاكُحِّلَت أجفانُها بِالكُحَلِ
كُلُّ شَمسٍ تَحتَ لَيلٍ فاحِمٍسَمحَةِ القَدِ رَداحِ الكَفَلِ
تَقطِفُ الخَطوَةَ في مَشيَتِهاخَطرَةَ الرُّمحِ وَمَشيَ الوَحِلِ
يَنشُقُ النّاشِقُ مِن مَلمَظِهانَفحَةَ المِسكِ وَذَوبَ العَسَلِ
لَهِجَ النّاسُ بِعِرضي وَبِهاما لِهَذا النّاسِ يا قَومُ وَلي
صاحَ مِنهُم كُلُّ قَيدٍ حَرِجٍعَضَّ بِالسّاقِ وَغُلِّ قَمِلِ
كُلَّما ضَمَّنتُ شِعري مَثلاًنَوَّهُوا عَنّي بِذاك المَثَلِ
لَستُ بِالمُقرِفِ أُدلي نَسَبيبِامرِئ القَيسِ وَجَدّي دَعبَلِ
دَع حَسُودي والَّذي يُضمِرُهُفَرياحُ الوَردِ داءُ الجُعَلِ
يَنطَحُ النَّطحَ بِرَوقَيهِ وَهَلتَثلُمُ الصَّخرَ قُرُونُ الوَعِلِ
قَدَ كَفاني اللهُ ما أكرَهُهُحَسبيَ اللهُ وَمُوسَى بنُ عَلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.