بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَهفتىً فيمن سمعتَ ولا رأيتَه
كَسَيفَي قاسمٍ حرماً وعزماًكسلطانٍ ومثل أبي قُتَيتَه
غُلامَي شَبوةٍ إن رُمتَ أمرابِنصرِ يَديهِما أدرَكتَ فوته
إذا نادَيتَ قَومَهُما أجاباوعَزَّكَ مَن يُجيبُ إذا دعوتَه
نُفوسٌ حَيَّةٌ ولَرُبَّ نفسٍلَعمرُك حَيَّةٍ في جِسمِ مَيتَه
كفتني كًفُّ سُلطانَ التَّمنّيوقَولي عَلَّه وعَسَى وليتَه
فلستُ أغضُّ طرفي عن عَظيمإلى أن يرعوي ويغُضُّ صوتَه
فَتًى تُغريه بالتّدبيرِ نَفسٌوتأمرُه بِذلِك إن نَهيتَه
هو المعروفُ في خَيرٍ وشَرٍّإذا أسمَيتَه وإذا كَنيتَه
فإن حُسِبَت بُيُوتُ الفَضلِ فاحسبوَحسبُك بَعد بَيتِ اللهِ بيته
إذا قابلتَ بعضَ بني عليّفَحُطَ الرَّحلَ واقبض ما بَغيتَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.