أميلُ بِوُدّي عَنكُمُ وَأُقيمُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أميلُ بِوُدّي عَنكُمُ وَأُقيمُهُوَأَعذُرُ قَلبي فيكُمُ وَأَلومُهُ
وَأحمَدُ ما لَيسَ الحَبيبَ تَحنُّناًعَلَى عَهدش أروَى أن يُذَمَّ ذَميمُهُ
وَلا وَسِقامٍ لا يَصِحُ سَقيمُهُبِكُم وَغَرامٍ لا يُفَكُّ غَريمُهُ
يُعَنوِنُ عَن بَثَّ الحَديثِ حَديثُهُوَيُعلِنُ عَن سِرِّ القَديمِ قَديمُهُ
لأنتُم بِحَقِّ مَوتُهُ وَحَياتُهُوَلِم لا وَمِنكُم بُؤسُهُ وَنَعيمُهُ
ليَ اللهُ مِن قَلبٍ يَضِنُّ ضَنينُهُعَلَيهِ وَيَسقيهِ الحَميمَ حَميمُهُ
مُعَذِّبُهُ بِالهَجرِ لَيسَ يُريحُهُوَمُسهِرُهُ بِاللَّيلِ لَيسَ يُنيمُهُ
إذا الرَّملُ لا تَعدُوا إلىّ جَنُوبُهُبِرُوحٍ وَلا يَسري إليّ نَسيمُهُ
أُناشد أَن يُروَى الأَهاضيبَ هَضبُهُرواءً وَأن يُسقَى الغَمامَ غَميمُهُ
أبَرُّ بِشَمسِ الدّينِ أحمَدَ مَنزِلٌحَصاهُ مِن الأُفقِ العَليِّ نُجُومُهُ
فَتَىً لا يُساوَى بِالقُرُومِ قُرومُهُفَكَيفَ يُساوَى بِالأُرُومِ أُرُومُهُ
أغَرُّ رَسُوليُّ النِّجارِ نِجارُهُلَهُ مِن صَميمِ المُرسَلينَ صَميمُهُ
تُسَربِلُهُ بُردَ الإمامَةِ خَيرُهُوَيُلبِسُهُ ثَوبَ النُّبُوَّةِ خيمُهُ
تَــــعــــالَت بِهِ آباؤُهُ وَجدُودُهُوَلَم يُخزِهِ أخَوالُهُ وَعُمُومُهُ
يُزَرُّ عَلَى كُلِّ الَكمالِ قَميصُهُوَيُطوَى عَلَى كُلِّ الجَلالِ أَديمُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.