نَعيمُكَ ما أتَتكَ بِهِ النُّعامَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعيمُكَ ما أتَتكَ بِهِ النُّعامَىوَما شَرَحَتهُ أنفاسُ الخُزامَى
وَما ذَكَرَ النَّسيمُ الرَّطبُ عَمَّنتَرَحَّلَ عَن إرامَ وَمن أَقاما
تَحمَّلَ مِنهُمُ نَشراً خشوناتَشُمُّ أُنُوفُنا ذاكَ المُداما
وَعَرَّضَ في عِبارَتِهِ بِرَمزٍيُزمزِمُ أن يَبُوحَ بِهِ كَلاما
فَيا لَكِ نَفحَةٌ نمَّتـ إلَينابِسِرِّ أُمامَةٍ فَضَحَت أُماما
أَمُضرِمَ لَوعَتي بِاللَّومِ وَجديكَشَظي النّارِ يُطعِمُهُ ضِراما
عَسَى لَكً عَن خيامِ الغَورِ عِلمٌفَتُخبِرُنا بِمَن سَكَنَ الخياما
أهَل شيحُ العَميمِ تَميسُ تيهاًذوائبُ شيحِهِ سُقيَ الغَماما
ألمَّ بِنا الخَيالُ فَزارَ غَبّاًوَقَد كانَت زيارَتُهُ لِماما
فَطارَحَنا السَّلامَ وَكانَ فيماتَقَدَّمَ لا يُطارِحُنّا السَّلاما
وَمُرهَفَةٌ تَرَى قَتلي حَلالاًوَفَيضَ دَمي بِرِيقَتِهُا حَراما
عَفَفتُ فَما حَلَلتُ لَها نِطاقاًوَدِنتُ فَما لَثَمتُ بِهِ لِثاما
رَجَوتُ إقامَةَ الأيّامِ شَهراًوَشَهراً ثُمّ عاماً ثُم عاما
وَقُلتُ الدَّهرُ يُغنيني فَكانَتمُلازَمَتي لِشِدَّتِهِ لِزاما
فَلا أَدري ألَم يَرَني عَياناًعَمي من ضَعفِ حَظّي أم تعامَى
وَمَن يَكُ حَسبَهُ شَبَعٌ وَريُّفَإنَّ اللهَ حَسبي وَالنِّظاما
أَخُو الشَّرَفِ الَّذي جَعَلَ الثُّرَيّاحِذّى وأَبُو الأَرامِلِ واليَتامَى
فَــــتــــى آراؤُهُ جَــــيشٌ أَجشُّيَقُضُّ بِحَدِّها الجَيشَ اللِّهاما
مَحاسِنُ فيهِ تَروى العينُ مِنهاوتُشبِعُها شَراباً أَو طَعاما
يَهُولُكَ في تَصَرُّفِ حالَتَيهِبِسيرَتِهِ حَياةً أَو حِماما
نَضَى المَلِكُ المُظَّفَرُ مِنهُ عَضباًحُساماً يَقطَعُ العَضبَ الحُساما
فَسَرَّ بِهِ وَساءَ بِهِ وَأحيابِهِ وَأماتَ عَفواً وانتِقاما
إذا فَسَدَت ثُغُورُ المُلكِ داءًأعدَّ دَواءَ عِلَّتِها نِظاما
أَقامَ الخالِعينَ بِأَرضِ بيشٍمَقاماً ما أذَلَّ لِمَن أقاما
وَقَد لَهَجُوا بِدَرَّتِهِ رِضاعاًفَأعقَبَهُم بِصارِمِه فِطاما
وَعَمَّ بِعَدلِهِ المُختَصُ حَتَّىأَسامَ الذِّئبَ يَرتَعُ والسَّواما
وحَسبُكَ أنَّهُ بِأَقَلِّ شَيءٍكَفَى اليَمَنَ العَريضَةَ وَالشَّمآما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.