لَوَّمتَهُ وَعَنَفتَ في تَعنيفِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوَّمتَهُ وَعَنَفتَ في تَعنيفِهأن حَنَ نَحوَ قَرينِهِ وأليفِهِ
وَوراءَ ما بَثَّ النَّوى مِن شَوقِهِكَلَفٌ يَقِلُّ قُواهُ عَن تَكييفِهِ
عَبثَ الفِراقُ بِهِ فَصَرَّفَ قَلبَهُفي كُلِّ قافيَةٍ على تَصريفِهِ
فالدَّمعُ كانَ مصَبُّهُ لمصَبِّهِمُــــتَــــسَرِّعاً وَوُقُوفُه لِوقُوفِه
ما لِلوَميضِ وللجَوانِحِ والهَوَىقَرَنَ النُّزوعُ رَفيفَها بِرَفيفِه
أنُزُو لبُرقَةَ والَّذي حَلُّوا بِهاحَيُّ يُصادُ قَويُّهُ بِضَعيفِه
وعَلى اللِّوى خيَمٌ تَحُلُّ صُدُورهاهَيفاءُ مُعَمَةَ الثَّرَى مِن هيفِه
وَمُقَسَّمٌ بالحُسنِ بَينَ بَياضِهِوَسَــــوادِهِ وَثُــــيــــلِهِ وخَــــفيفِهِ
يَبدُو لِعينِكَ ما وَراء ثيابِهمِمّأ يَشِفُّ وَما وَراءَ سُجُوفِه
كمُلَت بِصيغَةِ دَلِّهِ وَدَلالِهصُورُ الجَمالِ وَجدله ولَطيفِه
لَعِبَ النَّسيمُ بِعِطفِهِ وَقَوامِهِلَعِــــبَ السّلافِ لِجِدِّهِ وسَليفِهِ
وَعِرَندَسٍ عَبِلِ الذِّراعِ هَمَلَّعٍكالهيقِ يَخحلُطُ مَعجَهُ بِوَجيفِه
خَطِلِ اليَدَين كَأنَّ عُلوَةَ راشِقٍفي الطُّولِ بَينَ وَطيفِهِ وَوَظيفِه
لا يَشغَلُ السَّفَرُ المُلِحُّ بِقَلبِهعَن خَوضِ حَربَتِهِ ورَجعِ صَريفِه
يَمَّمتُهُ لِجَنابِ آلِ مُعَيبِدٍوَعَلَى حًسامِ الدّينِ صَيفُ مَصيفِهِ
وابي عَفيفِ الدّينِ وابنِ عَفيفِهوَقَفَ الرَّجاءُ كَريمُهُ بِكَريمِهِ
مُتَعَلِّقٌ وَشَريفُهُ بِشَريفِهرَجُلٌ نَكَرتُ النُّكرَ مِن إنكارِهِ
وَعَرَفتُ باِالمَعرُوفِ مِن مَعرُوفِهيَتوَدَّدُ المَلِكُ الأشَمُّ لَو أنَّهُ
من عِظمِ حالَتِهِ عَسيفُ عَسيفِهتَلقَى الحَياةَ شَهيَّةً وكَريهَةً
والموتَ مِن أقلامِهِ وسُيُوفِهوَتَرى القَبائِلَ عِندَ آل مُعَيبِدٍ
مَعمُورَةً بِتَليدِه وطَريفِهوَعَلى الرَّعيَّةِ رَحمَةٌ مِن عَدلِه
تُدني القَصيَّ وَرأفَةٌ من ريفِهوَيُصادَمُ الجَيشَ الأجَشَ بِذِكرِهِ
فيُفَلُّ قَبلَ جُنُودِهِ وصُفُوفِهِوَكَفَى ابن عَبدِاللهِ فَضلاً أنَّه
مَولى البَريَّةِ وَهُوَ عَبدُ ضُيُوفِهوَمُعَرّضٍ عَضراتُه كَمِئينه
لِعُــــفــــاتِهِ وَمِــــئيــــنِه كَــــأُلوفِهكالنَّجمِ ضاهَى الشَّمسَ عِندَ أفُولِها
سَفَهاً فَكانَ طُلُوعُها لِكُسُوفِهأسمَع فَدَتكَ مِنَ الزَّمانِ نُفُوسُنا
مِــــن غائِلاتِ خُطُوبِه وَصُرُوفِهأنا مَن كَساكَ البُردَ يَعجَزُ ناسِجُ ال
بُردِ الصَناعِ الكَفُؤ عَن تَفويفِهِمُتَناسِبَ الطَّرَفَينِ دامَجَ حُسنَه
في الوَشي بَينَ حُروفِه وحُروفِهيَفديكَ كَزُّ الكَفِّ مَعدُومُ الجَدى
لَمسُ الكَواكِبِ دُونَ لمسِ رَغيفِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.