أوسَعَتنا نَوارُ هَجراً وهُجرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوسَعَتنا نَوارُ هَجراً وهُجرافجَعلَنا لَها على الغَدرِ عُذرا
وإذا أصحَبَ المَوَدَّةَ كانَ المُرُّ فيها حُلواً ولم يَكُ مُرّا
لا أرَى الخَيرَ غَيرَ ما فَعلَ المحبُوبُ خيراً ولا أرَى الشَّر شَرا
ايّ ما لَيلَةٍ بحَضرانَ غَنّاءَتُحاكي في الحُسنِ يَوماً أغَرّا
مَزَجَت راحَها بِريقَةِ فيهافَسَقَتني في الكأسِ خَمراً وخَمرا
وأرتني مِن وَجهِها ومِنَ البَدرِ وقَد قابَلَته بَدراً وبَدرا
وتَراءَت بِعِقدِها وثَناياها فأبدَت شِبهَينِ داراً ودُرّا
لو تَرانا بهَلف ولهان ولهاشَغَفاً أو بضَمِّ سَكرانَ سَكرا
أيَّها الظَّبيَةُ النَّوارُ كَمِ التَّيهُ علَى عاشِقيكِ كِبراً وكِبرا
ليَ فوقَ النِّطاقِ عندَك حاجاتٌ ولي تَــــحــــتَه مــــآرِبُ أخــــرى
عِش عَزيزاً فليسَ عُمرُكَ عُمرينِ تُؤدّي عُمراً وتأخُذُ عُمرا
وإذا ما الغِنَى أفادَكَ ذُلاَّفَتَبَدَّل بالذُّلِّ عِزاً وفَقرا
أينَما كُنتَ للمَطامِعِ عَبداكنتَ عَبداً لَها ولَو كنتَ حُرّا
إنَّ مِن عِترَةِ النُّبّوةِ في حِصنِ ظَفارٍ لَيثاً وبَدراً وبَحرا
وفَتىً يَطعَنُ الشَّواكِلَ واللَّباتِ وحفاً ويَصرِبَ الهامَ هَبرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.