أرِحني مِن أليمِ اللَّومِ صاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرِحني مِن أليمِ اللَّومِ صاحِسَكِرتُ مِنَ المُدامِ وأنت صاحِ
ودَع غَيّي عليَّ فما فَساديعَلَيكَ ولا صَلاحُك مِن صَلاحي
فَقَبلك كَم وشَى واشٍ وَواشٍعَــــلَيَّ وكَــــم لَحَــــى لاحٍ ولاح
وما يَدرونَ ما حَمَلت ضُلوعيوقلبي مِن هَوى ذاتِ الوِشاح
وما في الحُبِّ مِن حَرَجٍ وَعارٍوفي تَلَفِ الجَوارِحِ مِن جُناح
أأفرَحُ بالسُّلُوِّ وقد دعتنيدواعي الحُبِ ما لك من بَراح
وفي الحَدَقِ المِراضِ النُّجلِ داءٌفَشا مِنهُنَّ في الحَدَقِ الصِّحاح
وحُسنٌ أقبَحُ الأشياءِ فيهمُلازَمَةُ المَلامَةِ والمَلاح
وساقيَةٍ بِخمرٍ من رُضابٍتَعلُّ بهِ وكأسٍ مِن أقاحِ
تَرنَّحُ في الغُلالَةِ سَمهَريٍّعَلَى مُتَرجرجِ الكَفَلِ الرَّداح
تُنادِمُني بأحمَرَ كِسرَويِّيُعَصفِرُ كفَّها كَدَمِ الجِراح
فأمسي من سُلافَتِها وفيهاعَلَى سُكرَينِ مِن راحٍ وراح
أفاضِحَتي بِصَرمٍ الحَبلِ حتَّىبَدا تَلَفي وَهتكي وافتِضاحي
إليكِ فَرَسمُ حُبِّكِ في فُؤدايأذعتُ بِسِرِّه فمَحاهُ ماح
إذا بايَنتِني فَتَقي شَماسيلِعَدمِ كَرامَتي وتَقي جَماحي
فَعِرسُ المرءِ وهو أجَلُّ شيءإذا لم يُحظَ يَفرَحُ بالسَّراح
زجرتُ إلى بَهاءِ الدّين حُوصاسَواهِمَ كالقسيّ أو القِداح
إذا بَلَغت مُحَمَّد بي أناخَتلَدَى غيثِ النَّدى لَيثِ الكِفاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.