أتَطرَبُ مِن طَيفِ الخَيالِ المُسَلّم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتَطرَبُ مِن طَيفِ الخَيالِ المُسَلّموَتَبكي لِضِحكِ البارِقِ المُتَبَسِّمِ
فَتُمسي بِلَيلٍ لِلصَّبابَةِ أَليَلٍوَتُضحي بيَومٍ لِلكآبَةِ أيوَمِ
وَما لَكَ لا تَصحُو أمِن مُتَأَخِرٍحَنينُكَ أَم مِن شَوقِكَ المُتَقَدِّمِ
أفِق فالهَوَى ما قَد عَلِمتَ وَغيرُ ماعِلِمتَ وَذُق ما ذُقتَ غَيرَ مُعَلَّم
وَخُوطيَّةُ العِطفَين يَجري وِشاحُهاعَلَى مِثلِ خُوطِ الخَيزرانَةِ أهضَم
مُسَّمَةٌ عَيني وَقَلبِي بِحُبِّهاوَهِجرانِها في جَنَّةٍ وَجَهنَّمِ
صَرَفتُ عِنانَ اللَّهوِ عَنّي لِمُوجِبٍويمم نهج العز كل مُيَمَّم
أبَــــرُ أخ بَــــر وَأحــــرَزُ مُــــعقِلٍلِذي اللُّبّ ظَهرُ الصّاهِلِ المُتَحَمحِمِ
وَكَم مَوردٍ صافي المَشارِبِ عِفتُهُحَذارَ الأذَى مِن عِفَّةٍ وَتَكَرُّمِ
غَنَى المَرءِ لا مِن ثَروَةٍ وَيَسارُهغِنَى النَّفسِ فانظُر كَم غَنيّ كُمُعدِم
أبَـــــى ليَ رَوعٌ لا يُهـــــالُ بِهــــائلٍعَظيمٍ وَقَلبٌ لا يُهالُ بِمُعظَمِ
أرَى عيشَتي إن عِشتُ غَيرَ مُحَمَّدٍفِدَى ميتَتي إن مِتُّ غَيرَ مُذَمَّمِ
أمِن مُبلِغ عَنّي أئِمَّةَ مَعشَريبَني حَمزَةٍ أهلَ الخَميسِ العَرمرَمِ
وَمَن عِزُهُم عزّي وعِزّيَ عِزُّهُموَلحمُهُمُ لَحمي وَمِن دَمِهِم دَمى
ليَعلَمَ شَمسُ الدّينِ أحمَدُ وابنُهُمُحَمَّدُ شِبهُ الرُّوحِ عيسى ابنُ مَريَمَ
بِأنّا شَبَبنا الحَربَ حَتَى تَضَرَّمَتوَقَد طالَما شُبَّتــ وَلَم تَتَضَرَّم
نَصَبنا لأَحزابِ الضَّلالَةِ أوجُهاًتَرَى مَغنَمَ الأرواحِ أربَحَ مَغنَمِ
دَلَفنا لَهُم يَومَ الجَرُوب بِأَوجُهٍكِرامِ اللّحَآ ما جُشّمَت تَتَجَشَّمِ
بِرُكنَينِ مِن هَضّامَ هَضّامَةَ العِدَىوَمِن قاسِمٍ أهلِ الفَخارِ المُقَسَّمِ
فَأنزَلَهُم صِدقُ الجِلادِ وَبَأسُناعَلَى حُكمِنا في غِلظَةِ في التَّحَكُمِ
فَقادُوا إلَينا كُلَّ أبيَضَ مِخذَمٍوَقادُوا إلَينا كُلَّ أَجرَدَ شَيظَمِ
وَلَولا مُراعاةُ الذّمامِ وَحِفظُهُوَتَسليمُهُم أَرواحَهُم لَم تُسَلّمِ
وَلَمّا عَلِمنا الكُفرَ مِنهُم وَإنَّهُمجِهادُهُم فَرضٌ عَلَى كُلِّ مُسلِمِ
وَتَرناهُمُ في قتلِهِم في مُحَرَّمٍحُسَينفَجِئناهُم لأُولَى مُحَرَّمِ
بِكُلّ حَسيبٍ بِالدّلاصِ مُوَزّرٍوَكُلّ نَسيبٍ بِالتَّريكِ مُعَمَّمِ
أبَلَّ يَميناً مِن أهاضيبَ عارِضٍوَأربَطَ جَأشاً مِن هِضابِ يَلَملَم
أتَت خَيلُنا عِشرُونَ لا شَيءَ غَيرُهاوَهُم مِئَتا عِلج فَصيح وَأعجَمِ
سَدَكناهُمُ في غَمرَةٍ جاهِليَّةٍنُداعِسُ فيها كُلَّ أَعجَمَ طَمطَمِ
تَرَى الخَيلَ تُردي فارساً نَحوَ فارِسٍكِفاحاً وَيَمشي ضَيغَمٌ نَحوَ ضَيغَمِ
فَكَم مِن عَزيزِ السَّلبِ لَيثٌ غَشَمشَمٌثَوَى جَزَراً مِن بَأسِ لَيثٍ غَشَمشَمِ
صَدَقناهُمُ بالطَّعنِ حَتَّى تَعوَّجَتصُدُورُ المَذاكي بِالوَشيجِ المُقَوَّم
وَلَمّا تَعاوَرنا القَنا وَتَحطَّمتصُدُورُ القَنا في الصّيدِ أيَّ تَحَطُم
رَأوا أنَّ حَربَ الرَّجلِ أشوَى فَصَمَّمُواإلى حَربِهِم في لاتَ حينَ مُصَمِّمِ
فَنالُوا بِقَتلاهُم بَواءً وَدُونَهُموَلَم يَهرِقُوا مِن خَيلِنا مِلءَ مِحجَمِ
فَلا تَحسَبِ الأَعداءُ أنّا تَهدَّمَتقَواعِدُ مِن أركانِنا لَم نُهَدَّمِ
بَني عَمِّنا حَتَى مَتَى وغلى مَتَىتَخَلُّفُكُم عَن نَصرِنا وَإلى كَمِ
لَنا وَلَهُم في الحَربِ حَولُ مُحَرَّمٍفَما عُذرُكُم مِن بَعدِ حَولِ مُحَرِّمِ
دُعيتُم إلى الحُسنَى فَإن تَتَقَدَّمُواإلى فِعلِها فَالفَضلُ لِلمُتَقَدِّمِ
أَمِن عِلَّةٍ أنتُم وَنَحنُ تَحَقَقُوافَإنا وَإيّاكُم كَكَفٍّ وَمِعصَمِ
كِلُوهُمُ إلَينا إن خَذَلتُم فَإنَّناإلى ضُرِّهِم أَهدَى مِنَ اليَدِ للفَمِ
فَكَم عائِذٍ عَنّا وَعَنكُم وَبائِعٍحَميَّتَهُ فينا وَفيكُم بِدِرهَمِ
لَنا في رَسُولِ اللهِ أحمَدَ أُسوةٌوَفي صِهرِهِ الزَاكي قَتيلِ ابنِ مُلجَمِ
أبَو أن يَذُوُوا الضَّيمَ حَسواً وهاجرُواعَنِ البَيتِ كُرهاً وَالحَطيمِ وَزَمزَمِ
فَإن تَرزُقُونا العَونَ نَظفَر وإن يَكُنسِواهُ فَمَن لَم يُرزَقِ العَونُ يُحرِم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.