ويل لأجمال العجوز مني

الشاعر: أبو سلمى ربيعة المزني · البحر: الرجز

«ويل لأجمال العجوز مني» من شعر أبو سلمى ربيعة المزني، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ويلٌ لأجمالِ العجوزِ مِنّي ... إذا دنوتُ ودنَونَ مني

كأنّني سمَعمَعٌ من جنِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العجوز: عجز: العَجْزُ: نَقِيضُ الحَزْم، عَجَز عَنِ الأَمر يَعْجِزُ وعَجِزَ عَجْزاً فِيهِمَا؛ وَرَجُلٌ عَجِزٌ وعَجُزٌ: عاجِزٌ. ومَرَةٌ عاجِزٌ: عاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وعَجَّز فلانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذا نَسَب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لابد للسؤدد من أرماح
  • ولنا بقُدس فالنقيع إلى اللوى
  • لتغدون إبل مخُيسة
  • من يشتري فرساً لخير غزوها
  • الحمد لله بديع ما خلق
  • أليل ليلى مسدل أساله
  • يا ظبية أشبه شيء بالمها
  • باسم الإله وبه بدينا