مُحاولُ حَلَّ عَقدِكَ يا شُجاعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُحاولُ حَلَّ عَقدِكَ يا شُجاعُمُحاوِلُ آيةٍ لا تُستَطاعُ
وَناطِحُ طَودِ عَزمِكَ مُستَعِزُّبِرَأسٍ حَشوُهُ مِنها صُداعُ
أيَرتَفِعُ الحَضيضُ بِغَيرِ لُبِّيُدَبّره ويَنخَفِضُ اليفاعُ
وَما عُذر السِّنامُ إذا تَطَأطأفَطالَ الخُفُّ عَنهُ والكُراعُ
أضاليلٌ تُسَوفُها الأمانيوَتَرجُو كَونَها الهَمَج الرُّعاعُ
واضغاثٌ تُمَثَّلُ في المَنامِعِبارَتُهنُّ يُوسفُ والصُّواعُ
ومُذ عُرِفَ الإلَهُ فَلَيسَ شَيئاًيغوثُ ولا يَعوقُ ولا سُواعُ
إذا لم يَنتَفِع ذا باللُّبِّ حَيٌّفَلَيسَ له بِصُورَتهِ انتِفاع
وإن لَم يُغنِ فيه الفِكرُ شَيئاًفَما يُغني العَيان ولا السَّماع
وكَم مُتَطَبِّعـ خُلُقاً يُنافيطَبيعَتَه فَتَغلِبُه الطِّباعُ
مَتَى طابَ امرءٌ قولاً وفِعلاًومَخبَرُه إذا خَبُثَ الرِّضاعُ
تُقَعقِعُ بالشِّنانِ عَليكَ كَيماتُــــراعَ بِه ورَضوَى لا يُراع
وتُحسَدُ أن تُضيءَ وأيُّ شمسٍتَدُورُ ولا يَكُونُ لَها شُعاعُ
لَقَد أخمَدتَ نارَ الضِّد حَتَّىتَلاشَت فَهي شَيءٌ لا يُذاعُ
فَذاكَ المُلكُ فَيءٌ أو خَيالٌوَذاكَ العَيشُ حُلمٌ أو وَداعُ
تَجاوَز عَن بَني الحَسَنِ المُثنَّىخِداعهُمُ وإن طالَ الخِداعُ
وَدافِع عَنهُمُ الجُلَّى فَلَولادِفاعُ اللهِ ما نَفَعَ الدِّفاعُ
وهُم عَينٌ وأنتَ لها سَوادٌوَهُم كَفُّ وأنتَ لَها ذِراعُ
لَعَمرُكَ ما رَويتَ وَهُم ظِماءٌلَدَيكَ ولا شَبِعتَ وَهُم جياعُ
وَلا سَألوكَ إلاَّ ظَلتَ تَهميوَمالُكَ بَينَهم نَهبٌ مُشاعُ
تَبُرُّهُمُ إذا عَقُّوا وتَدنُواإذا بَعُدُوا وتَحفَظُ إن أضاعُوا
فَصَبراً فاجتِماعُهُمُ افتِراقٌبِجَدِّك وافتِرقُهُم اجتِماع
ولا تَعجَل عَلى شُرَفٍ وَساعٍفآلكَ بَيتُ عِزِّهِمُ وَساعُ
وَلَو جَنَحُوا إلى بَلَدٍ وأضحَوالَهم فيها اصطياف ورتِباعُ
فلِلظَّلِ انقِباضٌ وانبِساطٌوللِشَّمسِ انخِفاضٌ وارتفاع
فَرُبتَما دَعَوتَهم فَلَبِّتمُناديكَ القَوارِحُ والجِذاعُ
وَخاضَت دُونَكَ الغَمَراتِ خَيلٌكَأَنَّ قَنا فَوارِسِها شِماعُ
وَلَو كَشَفَت قِناعَ الحَربش رُومٌكَفَوكَهُمُوا وَما كُشِفَ القِناع
تُطاوِلُكَ الضِّباعُ وأنتَ أعلىوأشرَف أن تُطاوِلَك الضِّباع
وكَيفَ تُنالُ في شَرَفٍ ومَجدٍوشبرُك في العُلُوِّ العَرج باعُ
أجَل فَيُحاسِنُ الأسَدَ ابنُ آوَىنَعَم ويُحاسِنُ القَمَرَ الصَّناعُ
فَقُل لِمُعانِديكَ وإن أهَينُوافَلَم تَكتَل لَهم بالصّاعِ صاعُ
كُلُوا وتَمتَّعُوا وَقَرُوا وَكُفُّواعَنِ الهَفَواتِ فالدنيا مَتاع
أبا الصَّيادِ إن ساماكَ قومٌفَكَم جَبَلٍ صَدَمتَ فَلَم تُنَهنِه
جيادَكَ عَنهُ إلاَّ وَهُوَ قاعُومَغرُورينَ قَد دَلَفُوا بِطاءً
إليكَ فَأدبَروا وَهُمُ سِراعكأنَّهُم ونارُ السَّيفِ فيهم
أباءٌ أو ثُمامٌ أو يَراعُفَــــداكَ أبــــي وأمّــــي إنَّ وُدّي
لِوجهِكَ لا يُعارُ ولا يُباعُفَكَيفَ أضَعتَني وغَفَلتَ عَنّي
وَما حَقّي التَّغافُلُ والضِّياعوما طيبُ الحياةِ لذي حَياةٍ
وَلا ذَهَــــبٌ لَديَّ ولا ضــــيــــاعفَهب لي مِنكَ عَفواً واطِناعاً
فَخيرُ البرُّ عَفوٌ واصطِناعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.