دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُولو احتَسَبتَ فأينَ مِنها حاجِرُ
واطرح لَها جُدلَ الأزِمَّةـ إنَّهامِمّا يلَقَّبُ حازِمٌ أو عاثرُ
فَقُصارُ حَنَّتِها السُّلُوّ لأنهمقــــالوا لأولِ كلِّ شيء آخرُ
ولَهُ بِهنَّ على المنازل باطِنٌوجَوىّ بِهنَّ علَى المَنازِلِ ظاهِرُ
ومُرجُعاتٌ في الحَنينِ تجَاوَبَتمِن هَيمِهِنَّ حناجرٌ وخَناجرُ
بُحَّ الحُلُوقِ كأن بينَ حُلُوقِهاقَصَباً تَداولَ بَينَهنَّ الزّامِرُ
يضرِبنَ عَرضَ خُدودِها بِخِفافِهاطَرَباً إذا ذَكَر الشَّقيقةَ ذاكِرُ
تَبِلَت قلوبُ الرَّكبِ هذا شاهِقٌلِشَهيقِ مَرمَرِها وهذا زافِر
شُجَيَ المطايا وهي أجلدُ كائنٍقَلباً وأصبرُ إنَّ قلبي صابر
ما كانَ مِن خَبَرِ الفريقِ وما الذيعَزَمُوا عَليه أرائحٌ أم باكِر
ومَتًى تَحقَّقَ النّياتُ وهل أتىعِلمٌ بِوَشك رَحيلِهم مُتواتر
وأغنٍّ يبعث لي رسالة مُحضِرٍمَنَع الزيارة وهو طيفٌ زائر
رَقبَ اشتغالَ الحَيَّ حتى أسعَفَ الواشي بغَفلتِه ونامَ السّامِر
وسَرى يُرنّحُه النُّعاسُ كأنَّهثَمِلٌ يُصَرِّفُ عَن سِواهُ الدائر
يا قاتِلي أتُرى وَوَصلُك واصلٌلي عن مُساعدَتي وهَجرُك هاجر
أيَحِلُّ قتلُك عاشِقيكَ وجائزٌلك أن تَنامَ ومَن يُحبُّكـ ساهر
كن لِلزَّمانِ كما يكُونُ فإنَّهأوفى بَنيهِ وإن تَخَلَّقَ غادر
والبَس لهم حُلَل التَّلَوُّنِ إنَّهمسيان مُسلِمُ أهلِه والكافرُ
عُذرُ النَّعامَةِ في التَّقلُّبِ أنهاجَمَلٌ تُعدُّ مِنَ السَّوامِ وطائر
فَخَفِ الصَّديقَ فَكَم صَديقٍ عاجزٍما نال فَتكَتَه عَدُوٌّ قادر
وتَوقَّ يأنفَةَ القَريبِ لَو أنَّهحَسَنُ المثّنَّى أو أخوه الباقِر
وأغرُّ مُ رَفَعَ الأشاعِر بَيتَهوَدَّ القبائلُ أنهنَّ أشاعر
يَنهَى ويَأمُرُ حيثُ لا المَلِكُ الذيتَعنوا لَهُ الثَّقلانِ ناهٍ آمر
وقَفَ السَّماحُ بِه فَلا مُستَقدِمٌعن كَفِّهــ أبَداً ولا مُستأخِر
في تاجِه قَمَرٌ وحَشوُ دِلاصِهِأسَدٌ وفي بُردَيه بَحرٌ زاخِر
تجِبُ الجُنوبُ فتستَوي في عُقرِهعُوذُ المطافِلِ والكِبارُ العاقِر
ويَخُصّ فالطَّباخُ يُطعِم نارَهحَطباً ويَشحَذُ شَفَرَتيه الجازِر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.