أحمدُ كُن يا أخا المعالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحمدُ كُن يا أخا المعاليرَضوَى وإلاَّ فَكُن ثَبيرا
واعلم بأن الزمانَ يُعطيهذا عَسيراً وذا يَسيرا
هيَ المقاديرُ رازقاتٌأعمَى بِحِرمانِها بَصيرا
قل في عِصامٍ غداً وزيراولم يَكن قَبلَها وزيرا
واحتال في ختلِه قَصيرٌبحيلة ظَفَّرَت قَصيرا
وفي الجَواليقِ نالَ أمرالَيسَ على نيلِه قَديرا
كَم مِن كَثيرٍ غَدا قليلاوكم قليلٍ غدا كثيرا
وعاجزٍ عن لباسِ صُوفٍألبَــــسَه جَــــدُّهُ حَريرا
ولن تَرى هائِلاً كبيراما لم يَكُن أولاً صغيرا
أغرقتَ في شُبَّرٍ فأكرمبِمُشبِهٍ عَمَّهُ شَبيرا
فُقتَ أوَيساً وفُقتَ أوساًوطُلتَ في المجدِ أزدَشيرا
كَرُمتَ أصلاً وطِبتَ فَرعاًوقُـــــــضـــــــتَ خَــــــيــــــراً
أنفقتَ ما في يَدَيكَ حتَّىأصبَحتَ بَعدَ الغِنَى فَقيرا
فَلَو قبَضتَ البَنانَ شُحَابِبَذلِه لم تَكُن أميرا
يَذُوقُ مُرَّ الحياةِ حُلوامَن طلبَ التّاجَ والسَّريرا
يذُوقُ مُرَّ الحياةِ حُلوامن طلبَ التّاجَ والسَّريرا
إني خَبَرتُ الرِّجال فاسألعَنهُم تَجدني بِهم خَبيرا
فأنتَ لا هُم ولا أحاشيمِنهم صغيراً ولا كَبيراً
فَمن عَذيري ولستُ لاقٍمِنهم ولا فيهمُ عذيرا
سَيَّرتُ فيهم مُحبَّراتٍتُخجِلُ في نظمِها جريرا
لم تَقفُ كعباً ولا زهيراولا حبيباً ولا كثيرا
فأنكروا حُرمَتي كأنّيلَستُ بِعرفانِها جَديرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.