إذا زال لبـس النـفـس وانـشرح الصدر

الشاعر: محمد وفا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد وفا، من العصر المملوكي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا زال لبـس النـفـس وانـشرح الصدر — وحــل عـقـال العـقـل وارتـفـع السـتـر

وألقــى شــهــيـد القـلب للحـق جـمـعـه — فـلا ريـب فـيـمـا أخـبر الروح والسر

فــيــومــئذٍ مــن بــعـد مـوت نـفـوسـنـا — تــبــدل بــالعــلم الوســاوس والفـكـر

وتــقــلب أعــيــان الوجــود مــعـارفـا — فـفـرق الدنـا جـمـع وغـيب العلا جهر

ويــخـرق فـي جـمـع النـقـيـضـيـن عـادةً — فـقـبـض السـوى بـسـط وشفع السوى وتر

تـــرى كـــل شــيــء كــل شــيــء وجــزؤه — مــحـيـط بـكـل الكـل وانـحـسـم الحـصـر

فـــواحـــده فـــي واحـــد فـــرد واحـــد — وثـالثـه عـنـه النـهـى قد نهى الذكر

نــذرتــك قــبــل الفــوت فـوت صـحـابـة — هــمــو نــفـر بـاللَه مـنـهـم له فـروا

أجــب داعــيــاً لِلّه يــدعــوك بــاطـنـا — ولا تـعـتـذر فـاليوم لا يقبل العذر

أزل عــلد التــعــليـل فـالوقـت صـارمٌ — وصـارم شـكـوك النـقل ما لخير الخبر

وكـن حـافـظـاً عـهـد الورى غـيـر عاذر — فـمـن شـرع حـكـم الحـب يستقبح العذر

وحـل عـن مـراد النـفـس فـي كـل حـالة — وللَه عــــنـــه أبـــرأ ولو أنـــه بـــر

ومــن عــلة الشـرك الخـفـي مـتـى بـرا — فــؤادك طـاب الذوق والشـرب والسـكـر

وبعد الفنا في اللَه كن كيف ما تشا — فــعــلمــك لا جــهــل وفــعــلك لا وزر

فــحــرمــة أهــل الود غــيــر حــليــلة — وقــدر مــجــل الحــب لم يــعــله قــدر

ظـــلامـــهـــم نـــور وغـــيـــهـــم هـــدى — ومـــيـــتـــهـــم حـــي وعـــبـــدهـــم حــر

وعـــســـرهــم يــســر وفــقــرهــم غــنــى — وقــبــضــهــم بــســط وكــســرهــم جــبــر

ومــا نــال عــزا غـيـر أهـل زمـانـنـا — ألا كـــل ربـــح دون ربــحــهــم خــســر

وقـــارهـــم فـــرض عـــلى كـــل مـــســلم — وحـــبـــهــم عــقــد وبــغــضــهــم كــفــر

فــإن كـان فـي الداريـن فـخـر لعـالم — لعـمـرك فـي الداريـن هـذا هـو الفخر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصر: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا …
  • تبدل: تَبَدَّلَ يَتَبَدَّلُ تَبَدُّلا : تغيّر وتحوّل؛ وتبدلت أحواله بعد أَن عمل بدأُبٍ وجِدًّ.- الشيءَ بالشيءِ: أخذه بدله وَمْنَ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ.
  • جمعه: الجُمْعَةُ : المَجْمُوعَةُ، حضَرَتْ جُمْعَةٌ من المهتمين بالموضوع لسماع المحاضرة.-: الأُلْفَةُ؛ أدامَ اللهُ جُمْعةَ ما بينكما.- والجُمُعَةُ: ما يلي الخميس من أيام الأسبوع/ صلاة الجمعة، هي صلاة الظهر التي يؤدِّيها المسلمو …
  • جهر: جهر: الجَهْرَةُ: مَا ظَهَرَ. وَرَآهُ جَهْرَةً: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سِترٌ؛ ورأَيته جَهْرَةً وكلمتُه جَهْرَةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً؛ أَي غيرَ مُسْتَتِر عَنَّا بِشَيْءٍ. وَقَوْلُهُ عَز …
  • عقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …
  • ففرق: فرق: الفَرْقُ: خِلَافُ الْجَمْعِ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه، وَقِيلَ: فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقاً، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً، وانْفَرَقَ الشَّيْءُ وتَفَرَّق وافْتَرقَ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة