ولما بدَا والليلُ أسْوَدُ فاحمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما بدَا والليلُ أسْوَدُ فاحمٌقدْ انْتَشَرت في الخافقَينِ ذَوائبهْ
أضاء ببَدْر الثغر عنْدَ ابتسامهِدجى الليل حتى نظم الجزعه ثاقبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر برهان الدين القيراطي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٢)، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.