دمشق في الحسن لها منصب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمشق في الحسن لها منصبعال وذكر في الورى شائع
فخل من قاس بها غيرهاوقل له ذا الجامع المانع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر برهان الدين القيراطي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السابع والأربعون في الحصون والقصور والآثار وما قيل فيها من رائق الأشعار، البيت ١
- «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»: دير مران، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.