أبا حسن والمرء يخلق صورة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا حَسَنٍ وَالمَرءُ يُخلَقُ صورَةًتُخَبِّرُ عَمّا ضَمَّنَتهُ الغَرائِزُ
إِذا كُنتَ لا تُرجى لِنَفعِ مُعَجَّلٍوَأَمرُكَ بَينَ الشَرقِ وَالغَربِ جائِزُ
وَلَم تَكُ يَومَ الحَشرِ فينا مُشَفَّعاًفَرَأيُ الَّذي يَرجوكَ لِلنَفعِ عاجِزُ
عَلِيّ بنَ عيسى خَيرُ يَومَيكَ أَن تُرىوَفَضلُكَ مَأمولٌ وَوَعدُكَ ناجِزُ
وَإِنّي لِأَخشى بَعدَ هَذا بِأَن تُرىوَبَينَ الَّذي تَهوى وَبَينَكَ حاجِزُ
عن القصيدة
«أبا حسن والمرء يخلق صورة» من شعر ابن دريد الأزدي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء الرابع (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.