وصـــــيُّ رســـــول الله والأوّلُ الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصـــــيُّ رســـــول الله والأوّلُ الذيأنابَ إلى دارِ الهُدى حين أيفَعا
غلاماً فصلَّى مُسْتَسِرّاً بدينِهمخافةَ أن يُبغى عليه فيُمنعا
بمكّةَ إذ كانت قريشٌ وغيرُهاتظلُّ لأوثانٍ سجوداً وركعَّا
شريكُ رسولِ الله في البُدُن التيحَداها هدايا عامَ حجٍّ فودَّعا
فلم يعُد أن وافى الهَديُّ محلّهدَعا بالهدايا مُشْعَرات فصرَّعا
بكفّيهِ ستّاً بعد ستّين بَكرةًهدايا له قد ساقها مائةً معا
وفازَ عليُّ الخيرِ منه بأينُقٍثلاثينَ بل زادت على ذاك أربعا
فنحَّرها ثم اجتذى من جَميعهاجُذى ثم ألقى ما اجتذى منه أجمعا
بِقِدرٍ فأغلاها فلمّا أتت أتىبها قد تهرّى لحمُها وتميَّعا
فقال له كلّ واحسُ منها ومثلماتَراني بإذنِ الله صنعُ فاصنَعا
ولم يُطْعِما خَلقاً من الناسِ بِضعةًولا حسوةً من ذاك حتى تَضلَّعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.