تبسم المزن وانهلت مدامعه
الشاعر: ابن دريد الأزدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«تبسم المزن وانهلت مدامعه» من شعر ابن دريد الأزدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ — فَأَضحَكَ الرَوضَ جَفنُ الضاحِكِ الباكي
وَغازَلَ الشَمسَ نورٌ ظَلِّ يَلحَظُها — بِعَينِ مُستَعبِرٍ بِالدَمعِ ضَحّاكِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضاحك: ضَاحَكَ يُضَاحِكُ مُضَاحَكَةً : - ـه: ضَحِكَ معه؛ تضاحكُ الأمُّ طفلَها وتداعبه. - ـه: غالبه في الضّحك.
- ضحاك: الضَّحَّاكُ : الكثيرُ الضَّحِك. - من الطُّرقِ: ما كان منها واضحاً بيّناً.
- مدامعه: جمع مَدْمَع. [د م ع]. "فَاضَتْ مَدَامِعُهُ" : مَسِيلُ الدَّمْعِ فِي العَيْنِ أَوْ مُجْتَمَعُهُ.
- وغازل: غَازَلَ يُغَازِلُ مُغَازَلَةً :- المرأةَ: حادثها وتودََّد إليها. -: دنا؛ يغازل أخوك الأربعين من العمر/ هو يغازلُ عيشاً رغدًا، أي يعيش في رغد.