أزهارُ وردٍ قطفناها بابصارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزهارُ وردٍ قطفناها بابصارِونشرُ وردٍ شممناهُ بأَفكارِ
ووردةٌ اثمرت في القلب إذ غُرِسَتولم أَرى وردةً تأتي باثمارِ
لقد سمت في الورى قدراً ولا عجبٌفالوردُ بين الورى سلطانُ أزهارِ
أهدت إِليَّ بروضٍ من أزاهرهافالطرفُ في جنةٍ والقلبُ في نارِ
رسالةٌ بهرت حسناً وقد نقشتمــــودَّةً فــــي فؤَادي ذات آثارِ
فما نبالي إذا أجسادنا ابتعدتوللقلوب اقترابٌ فهي في دارِ
يا من تكلفتِ مدحي والمديح علىمقدار منشئهِ في كلِّ مضمارِ
ما أَنتِ أَول سارٍ غرَّهُ قمرٌولستُ أول بدرٍ أَوهم الساريِ
بيني وبينكِ في أسمآئنا نسبٌلكنما بيننا فرقٌ بأَفدارِ
والوردُ من بعضهِ النسرينُ يُشبِهُهُفي العين لكنهُ من طيبهِ عارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.