أضاءت ولا مثل النجوم الثواقب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضاءت ولا مثل النجوم الثواقبمصابيح بيت من بيوتات غالب
مصابيح كانت للمحب هدايةًولكن رجوماً للعدو المجانب
ترى ضوءها أهل السماء كما ترىلدى الأفق أهل الأرض نور الكواكب
ولو أنها في الأفق كانت لما غشىجوانبه في الدهر لون الغياهب
ولم يفتقر أفق السماء لكوكبسواها وقد أغنته عن كل ثاقب
ولاحت ولا كالشمس تحت غمامةٍبدا حاجبٌ منها وضنت بحاجب
ولكنها لاحت كنار قراهمتحيي البرايا من جميع الجوانب
يؤججها وهاجةً في سما العلافتى قد نمته الصيد من آلا غالب
أخو الهمة العلياء أحمود من غدالأحمد ينمى أصله في المناسب
ويترع عذباً خاله الناس كوثراًبه فاز من قبل الظما كل شارب
لدى ليلةٍ لو مثلها كل ليلةٍأمن الليالي موبقات النوائب
سمت وتعالت رفقة بمسرةٍلمولى سما بالملك أعلى المراتب
يؤدي لها ما كان فرضاً ومثلهفتى ليس يلهو قط عن كل واجب
يعظم في الدنيا شعائر دولةٍمعظمةٍ في شرقها والمغارب
يواسي مليكاً بالمسرة طلمايواسي رعاياه بجم الرغائب
تقاسمه الناس المسرات مثلماتقاسمه أمواله في المواهب
مليك له دان الملوك فأصبحتوهم بين راجي النيل منه وراغب
أقول وقد أهديتها بدويةٌتتيه على من في بيوت الأعارب
أبت كفؤها إلا ذوابة هاشموفاقت علواً من جميع الذوائب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.