مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍذلّت إليهِ مجالسُ الأشرافِ
متألّقٌ وكأنّه متعلّقٌبالنّجم دونَ قوادمٍ وخوافِ
وكأنّ صفَّ وصائفٍ برزت إلى المنصورِ عن كَللٍ من الصّفصافِ
قامت إليكَ كأنّما أعناقُهاأعناقُ نافرةٍ من الأخشافِ
ريحُ الصَّبا من روحها فغصونُهاحركاتُ أيدٍ بالسّلامِ لطافِ
وتعلّقت أوراقها وتدافَعتإنّ السّوالِفَ ملعبُ الأسيافِ
عَرَضت عليكَ زُمُرّداً وتحوّلتفأرتكَ لوناً كاللّجينِ الصافي
وكانّما قد أسبلت من نفسِهاسرّاً على كاللّجينِ الصافي
وأظنّهُ النّهرَ الذي لم يستطعيحكيك في إرهامكَ الوكّافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.