عــنــدي لمــا تــشـتـهـي بـدار
الشاعر: القاضي أبو أمية ابن عصام المرسي · البحر: المتدارك
هذه القصيدة من شعر القاضي أبو أمية ابن عصام المرسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــنــدي لمــا تــشـتـهـي بـدار — يــشــهــد أنّــي عــلى عـلاقـة
فـأخـبُـر بـمـا شـئت صدق عهدي — تـجـد دليـلا عـلى الصـداقـة
وارفــق فــلي مــفــراق قــلب — قــطــع أن زرتــه اسـتـبـاقـه
يــطــلع بـرّ الصـديـق بـدرا — أمّـــنـــه عـــمـــره مــحــاقــه
وأسـكـن إلي رأي ذي احـتـفاء — يــعــجــز مــن رامــه لحــاقــه
وأبــلغ ســرّي الخــلال أنّــي — جــيــت بــمـا قـد رأى وفـاقـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتفاء: [ح ف و]. (مصدر اِحْتَفَى). 1. "خَرَجَ النَّاسُ احْتِفَاءً بِقُدُومِهِ" : تَرْحِيباً وَتَكْرِيماً. 2."مِن عَادَةِ الشُّعُوبِ الاحْتِفَاءُ بِذِكْرَى اسْتِقْلاَلِهَا" : إِقَامَةُ عِيدٍ لِذِكْرَاهُ.
- استباقه: [س ب ق]. (مصدر اِسْتَبَقَ). "اِسْتِبَاقُ الأَحْدَاثِ": تَعَجُّلُهَا قَبْلَ حُدوثِهَا.
- الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- جيت: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
- رامه: الرَّامَةُ : مستنقع يجتمع فيه الماء.-: واحدة الرَّام، وهو نبات بعض أنواعه برِّيّة وبعضها تزيينية.
- زرته: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.
- لحاقه: [ل ح ق]. (مصدر لَحَقَ). "حَاوَلَ اللِّحَاقَ بِهِ" : إِدْرَاكَهُ.