أَقبل البشر خادِماً للسعودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقبل البشر خادِماً للسعودِفي رِكاب السَعيد قطب الوجودِ
وَتجلّى في حلة الملك يَزهوبِسَماء العَلاء بَين الجُنود
فَلَدى العود قال لي السَعد أَرّخأَزهرت دارنا بِنُور سَعيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.