أَصبَحت رُؤية العَزيز سَعيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحت رُؤية العَزيز سَعيدِكُلَّ وَقت في مَصر آنس عيدِ
وَالأَماني عَلى بِساط التَهانيأَقبَلَت تَنثَني بِقدٍّ وَجيد
وَتَباهَت بِلَثم أَسنى رِكابٍلَم يَزَل ساعِياً لِنَفعٍ جَديد
شَــــرح اللَه صَــــدرَه وَحَباهفي زَمان الهَنا بِعُمرٍ مَديد
وَكَسا شبله سَليل المَعاليحلَّةَ الفَضل طارِفاً عَن تَليد
ما سَما في تمدّن قَد أَضاءَتبِسَناه الأَوطان بَينَ العَبيد
وَاِنتَضى سَيفَ عَزمه لجهادوَحمى جاره بِبَأسٍ شَديد
وَأَنام العِباد في ظل أَمنوارف مــــدَّه بَــــرأيٍ سَــــديــــد
أَو أَثاب البِلاد بِالعَدل يُمناًوَاِعتَنى بِابتناء حصنٍ مشيد
أَو سَعى جَيشه السَعيد لِنَصرٍتَحتَ أَعلامه بِنظمٍ فَريد
أَو تَوالَت أَعياد فطر بقطرفيهِ أَثنى عَليهِ كُلُّ مُجيد
أَو غَدا قائِلاً لي السَعد أَرخأَشرَق العيد باجتهاد سَعيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.