سَعيدٌ مَليكٌ جَليلٌ مُهابْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَعيدٌ مَليكٌ جَليلٌ مُهابْعَزيزٌ لمصرَ رَفيعُ الجَنابْ
طويل النجادِ حَليف الصَوابْيؤيد بِالعَدل فَصلَ الخطابْ
وَينصر بِالحَق دينَ الهُدىبِهِ مَصر تَبلغ كُلَّ المُنى
وَفيها يَدوم الصَفا وَالهَناوَتَفتح بِاليُمن كنزَ الغِنى
وَعَنها يَزول الشَقا وَالعَناوَتكبتُ حسادها وَالعِدى
وَيُنشي السَعيد بِها جُندَهُوَيُهلك يَوم الوَغى ضدَّهُ
ويصحب في تختها سعدَهُوَينشر في قطرها بندَهُ
عَلى رَأسِها بالبها وَالنَدىوَبالزرخ يبلغ كلَّ المرادْ
إِذا ما اِنتَضَت سَيفَها للجهادْوَبالطوبجيان يزيل الفَسادْ
وَيَقطَع دابرَ أَهل العِنادْوَيسقيهمُ مِن كُؤوس الرَدى
وَبِالأَوجيان وَأَبناء حامْوَحزب السَواري أُسود الزحامْ
يَطير عَلى خَصم مصر حَمامْبِأَحجار سِجّيل وادي الحِمامْ
فَلم يَنجُ مِنهم بِبَذل الفِداوَبِالكوبريان وَأوردى الرِجالْ
وَبَحث المهندس قَبل القِتالْنزلزل أَقدام أَهل الجِدالْ
وَنظفر عِندَ اللقا وَالنِزالْبِمَن ضَلَّ عَن رُشده وَاِعتِدى
وَجَيش السَواحل يَحمي الثُغورْوَيَمنَع مَن رامَ مِنها العُبورْ
برميٍ لَهُ الراسيات تَمورْوَطَعن يُدمِّرُ أَهل الفجورْ
وَيصرم عمر الَّذي أَلحَداوَبِيّادة الشَهمِ هذا السَعيدْ
لَهُم في الوَقائع بَطشٌ شَديدْوَكَم مِن قَريب وَكَم مِن بَعيدْ
أَقرّ لَهُم بِالثَبات الحَميدْإِذا الحَزم ما ضاعَ فيهُم سُدى
فَلا زلت يا حصنَ مصر الحَصينْوَيا سور تِلكَ الدِيار الرَصينْ
تَفوز مِن اللَه في العالمينْبِنَصرٍ عَزيزٍ وَفَتحٍ مُبينْ
وَملكٍ يَدُوم بِطُول المَدىوَتحيي رُسوم أَبيك الشَهيرْ
محمدٍ الداوريّ الخَطيرْعليِّ المناقب رَبِّ السَريرْ
معيد التمدُّن نعمَ النَصيرْأَجلّ مَليكٍ بِهِ يُقتَدَى
حبانا بَعدلك إِذ أَتحفاوَمَشروعه بِكَ قَد شُرِّفا
وَعَصرٍ حكمت بِهِ أَنصفاوَسالم بَعد الأَسى وَالجَفا
وَأَخلص في سلمه وَاِهتَدىوَصافى سَعيداً رَفيع الذرى
سَليل المَعاني مَليكَ الوَرىوَخَير مربٍّ لَأُسدِ الشَرى
بِنيل نَوالٍ بمصرٍ جَرىفَــــأرواهــــمُ وَأَزال الصَــــدى
فَسُرَّ بِذاك فُؤادُ الوَطَنْوَقابلَ بِالشُكر هذا الزَمَنْ
وَأَثنى بِنَظمٍ بَهيجٍ حسنْغُلامُ العَزيز البَديع السِنَنْ
بِحُسن الخِتام وَبِالإبتدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.