مصر عَلى الأَمصارْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مصر عَلى الأَمصارْبِالصَدر وَالأَنصارْ
ســــادَت وَعز الجارْفيها بِكُلِّ مَكانْ
في دَولة الاقبالْفي دَولة بِسَعيدْ
ذي العَدل وَالتَأييدْوَالحَزم وَالتَمجيدْ
وَالحلم وَالإِحساننــــالَت ذرى الآمــــالْ
بُشراك يا كرّارْيا مالك الأَقطارْ
يا مَن لَكَ الأَخبارْسارَت مع الركبانْ
بِالعلم وَالأَعمالْفَالعَسكر الجرّارْ
لَما اِنتَضى البتارْقَد فازَ بِالأَوطارْ
في نَصرة الأَوطانْوَاستأسر الأَبطالْ
يــــا أَيُّها الأوجيسِرْ واصَحب الطوبجي
وَاثبت مَع الزنجيفي حومة الميدانْ
وَاهجم مَع الخَيّالْوَأَنـــــتَ يـــــا قــــرّابْ
لا ترهب الأَحزابْوَارجمهمُ بشهابْ
مِن مارج النيرانْفي مَوقف الأَهوالْ
وَالزرخ فَوقَ الخَيلْتَنساب مِثلَ السَيلْ
فَالوَيل ثُمَ الوَيلْمِن طَعنِها بِالزانْ
وَالصــــارم الفصّالْوَالكوبريان في النَهرْ
مدّت بِأَمر الصَدرْجسراً قبيل الفَجرْ
مِن فَوقِهِ الفُرسانْمَرَّت مَع الأَحمالْ
يا ناشر الأَعلامْيا ناصر الإِسلامْ
بِالعَدل في الأحكامْلا زلت بِالبُرهانْ
تَسمو عَلى الإقبالْلا زلت في الأَفراحْ
تَحيا بِكَ الأَرواحْمــــا بَدرُ أنسٍ لاحْ
وَأَضــــاءَ بِالأَكوانْفي أَحسن الأَحوالْ
أَو ما اِزدَهى بِالعَقلْشبلٌ كَريم الأَصلْ
شَهم غَزير الفَضلْفي دَولة العرفانْ
سامٍ عَلى الأَشبالْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.